إزالة سوق “حي الأكراد” ومطالبات بإيجاد البديل

شرعت آليات البلدية في بغداد، يوم اليوم الأربعاء، بإزالة “سوق حي الأكراد”، أحد أشهر أسواق مدينة الصدر شرقي العاصمة.
وتأتي هذه الإزالة بعد أن أزيل سوق مريدي، أحد أشهر أسواق المدينة وبغداد عموماً، وأقدمها في العاصمة.
ويعد حي الأكراد في المدينة، من أبرز الأحياء التي سكنها الكرد في بغداد، وارتبطت تسميته بهم منذ عقود.
من جهتهم، يشكو أصحاب البسطات في سوق الحي، تدهور أوضاعهم المعيشية عقب إزالة السوق في إطار حملات حكومية لرفع التجاوزات، مطالبين السلطات بتوفير بديل يضمن لهم قوت يومهم.
وقال أحد أصحاب البسطات: “نحن على باب الله، أبحث عن قوت يومي فقط، ونريد مكاناً بديلاً”، فيما أشار ثالث إلى أن دخله اليومي لا يتجاوز 15 ألف دينار، وهو بالكاد يكفي لعلاج طفلته المريضة، مضيفاً: “أخرجونا بالقوة.. نريد بديلاً سريعاً”.
وأوضح: أن “غياب البدائل جعل مئات الكسبة يواجهون مصيراً مجهولاً، وسط انتقادات لاذعة لإجراءات الحكومة التي وُصفت بـ”القاسية وغير المدروسة”.
ويؤكد مراقبون، أن معالجة ملف الأسواق الشعبية، لا ينبغي أن تقتصر على إزالة التجاوزات فقط، بل تتطلب حلولاً واقعية، لتأمين أماكن بديلة تحفظ للشرائح الفقيرة مصدر عيشها، وتخفف من تصاعد معدلات البطالة والفقر في البلاد.



