رئيس تيار الموقف الكردي يفضح عمليات التهريب والفساد المنظم في منافذ الإقليم

المراقب العراقي/ بغداد..
كشف النائب في برلمان إقليم كردستان، ورئيس تيار الموقف علي حمه صالح، اليوم الاثنين، عن تفاصيل صادمة تتعلق بعمليات تهريب منظمة، تغذي الفساد وتخنق الاقتصاد في الإقليم، مشيرًا إلى أن “مافيات سياسية تتحكم بمنافذ الدخول والخروج، وتمنع إيرادات الدولة من الوصول إلى الخزينة والشعب”.
وقال صالح: إن “مئات الشاحنات تدخل يوميًا عبر ما سمّاه “خط التنسيق الأمني” من دون دفع كمارك أو خضوع لأي فحص، مقابل رشاوى بمبالغ محددة بالدولار لكل صنف من البضائع، من البيض والسجائر إلى الحليب والمحركات”.
وتساءل حمه صالح، “من هو الخائن؟ نحن الذين نطالب بالشفافية، أم من ينهب ثروات البلاد ويترك الناس بلا رواتب؟”، مطالبًا بكشف مصير أموال 262 مليون برميل من النفط تم بيعها خلال 29 شهرًا دون أي أثر في خزينة الإقليم.
وأضاف: “لماذا لا توجد إيرادات، لا مشاريع، لا دواء، كله بسبب التهريب والذي تذهب أمواله الى جيوب الفاسدين في الإقليم، فمثلاً شاحنة السجائر تهرب مقابل (10،000 دولار) ولا تدفع كمارك ولا تخضع للتفتيش وتمر عبر خط التنسيق”.
وأضاف حمه صالح موجهاً حديثه الى أحزاب السلطة في أربيل، “سنجعلكم تعترفون، هل نحن الخونة أم أولئك الذين يفعلون هذا؟ هل نحن ضد هذا البلد أم أولئك الذين يفعلون هذا؟ منوهاً لقد مرَّ تسعة وعشرون شهرًا على وقف تصدير النفط، تم بيع 262 مليون برميل من النفط، وعندما نسأل: أين أموال هذا النفط؟ يقولون: “أنتم تدعمون العراق وتخونون وطنكم”.
وتابع صالح: ان “أبناءهم لديهم الآن 104 حراس، بأي حق؟ باي حق يجب أن تمتلك أنت جامعة، يجب أن تمتلك مصفاة نفط، يجب أن تمتلك مصنع إسفلت، يجب أن تمتلك مصنع حديد، يجب أن تمتلك مشروعًا سكنيًا، يجب أن تمتلك منظمة خيرية، يجب أن تكون كل أحجار وأشجار هذا البلد ملكًا لهم، ثم يقولون: “لا تعترضوا في هذا البلد”. يقولون: “أنتم الخونة”، نحن أخلص من أي شخص آخر لهذه الأرض وهذا الشعب وهذا الوطن، نحن نؤمن بأن الوطني هو من لا يمارس التهريب على شعبه، ولا ينهب نفطه، ولا يصبح مليارديرًا بينما يجوع الناس”.



