المشهد العراقي

الكشف عن مشروع طائفي يقوده «خميس الخنجر» تحت مسمى «المشروع العربي» في نينوى والأقلمة أحد شروطه

686

كشف النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي ان” خميس الخنجر يقود مشروعاً طائفياً في محافظة نينوى تحت مسمى ” المشروع العربي ” بمساعدة رافع العيساوي واثيل النجيفي ومسعود بارزاني , مبينا ان” هذا المشروع يحاول جمع عرب السنة من العراق ,مع عرب البلدان الاخرى كــ قطر والإمارات والسعودية .وقال اللويزي في تصريح ان , هذا المشروع يسمى بــ” المشروع العربي” يقوده خميس الخنجر مع ثلاثة شخصيات اخرى ” رافع العيساوي واثيل النجيفي ومسعود بارزاني ” باموال خليجية ,مضيفا ان ” المشروع مشبوه لانه يركز على عرب السنة من العراق وباقي الدول الاخرى كـ قطر والامارات , تمهيدا لاقامة اقليم والحاقه بكردستان تحت رعاية خليجية .واضاف أن” مشروع الخنجر ورفاقه لا يهتم بمدينة الموصل وحسب ,بل تطلعاته تصل الى انشاء اقليم للسنة , لافتا الى ان ” الاقليم السني المزمع انشاؤه يحتاج الى مدة انتقالية , ومسعود برزاني من تكفل بها ,الى ان تتوفر به المؤسسات والبرلمان , مضيفا ان” كل تلك المواقع متفق عليها ومقسمة بين الاطراف المشاركة في هذا المشروع الطائفي التقسيمي .وتابع اللويزي ” يتلقى هذا المشروع بشخوصه المعلنة دعماً كبيراً ومباشراً من اغلب دول الخليج , لادارته واستكماله , موضحا ” لا توجد دولة في محيطنا الاقليمي تدعم شخصاً او مشروعاً داخل العراق الا وكانت هناك منفعة تصب في مصلحة تلك الدولة .واوضح ان ” تركيا ليست بعيدة عن هذا المشروع ,فمن الناحية الاقتصادية نجد ان تركيا مسيطرة على اقليم كردستان , مبينا ان “كل الشركات التركية موجودة في الاقليم وحتى النفط يصدر عن طريق الاراضي التركية , مؤكدا ان “اقليم كردستان اصبح حديقة خلفية لتركيا .واشار الى ان ” هناك فيديو مسرباً من لجنة التحقيق في سقوط الموصل ,لمدير مكتب مخابرات نينوى الذي ينتمي لحزب الديمقراطي الكردستاني , يؤكد فيه ان قبل سقوط نينوى كان الحاكم الفعلي لها هو القنصل التركي .ورفض نواب ممثلون عن محافظة نينوى، دعوات تقسيم المحافظة بعد تحريرها من عصابات داعش الارهابية الى اقاليم ومناطق طائفية وقومية.ورفض هؤلاء النواب في بيان “تقسيم المحافظة وعدّ ذلك تجزئة للمنطقة برمتها” مطالبين “بارجاء موضوع تقسيم المحافظة الى ما بعد تحريرها وعودة النازحين والاستقرار فيها”.من جانبه اعرب النائب عن دولة القانون النائب محمد الصيهود ، ان هناك مشروعاً تأمري كبيراً على العراق دخل بعدة اسماء ” الاقلمة ” واحدة منها .الصيهود في حديث اكد ان هذا المشروع التقسيمي ليس وليد اليوم وانما منذ سنين طويلة هدفه تقسيم العراق لعدة دويلات واستهداف شعبه ووحدته ، مبينا ان هناك دولاً اقليمية وقوى سياسية ضالعة في التآمر .واضاف ان المشروع كبير يبدأ بدول ومخابراتها وقوى سياسية وواجهات اعلامية تمثل جميعها مرتكزات التآمر التي هيأت الاجواء المناسبة في الموصل وبالتالي سهل دخولها من قوى الظلام المتمثلة بداعش وهي تيارات تكفيرية ثقافتها القتل ” .واضاف الصيهود ” ان هذه المؤامرة الصهيونية – الاقليمية تستهدف جميع مكونات العراق وعلى الكتل السياسية تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية تجاه البلد وهو يواجه خطر المشروع الصهيوني – الاقليمي الرامي الى تقسيم العراق على اساس طائفي وقومي ليكون ضعيفا وخاضعا لارادة اصحاب المشاريع التآمرية “. واشار الصيهود الى أن “رئيس الاقليم منتهي الصلاحية مسعود بارزاني وميلشياته هم اداة لتنفيذ المشروع الصهيوني الامريكي القاضي بتقسيم العراق والمنطقة الى اقاليم” ، مشدداً على ضرورة الوقوف بوجه مسعود ومرتزقته شذاذ الآفاق وان يدركوا مصير اسيادهم من البعثيين والصداميين ومن سيلحق بركبهم من الدواعش التكفيريين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى