سقوط العبادي، ربما ينجح بذلك، من خطط لكل ذلك…!
دعونا نتابع التصريحات المتعلقة، بموضوع الوزارات الشاغرة في حكومة السيد العبادي، فمن المؤكد أنها ستطعينا صورة مقربة، عما كان وما سيكون، وسنتوصل الى خلاصة ليست سارة للموضع !
للتذكير فقط، وكي تكتمل الصورة، فإن الوزارات الشاغرة، هي الأهم على الإطلاق في الحكومة، وإثنتان منها شغرت بالإقالة من مجلس النواب، وإحداها وهي الدفاع، كان يشغلها “سني” ، والثانية؛ أي المالية كان يشغلها “كوردي” والداخلية وهي الثالثة، إستقال وزيرها “الشيعي”!، وثمة وزارتان ليستا سياديتين شغرتا بعد أن إستقال أو أقيل وزيراهما، وهي الصناعة والتجارة، الأولى “صدري” والثانية”كسنزاني”!
أول امس؛ طالبت كتلة الأحرار السيد العبادي رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتقديم أسماء مرشحي الوزارات الشاغرة خلال وقت قريب، وهددته صراحة وعلى لسان نائبها مازن المازني، وخلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، مع عدد من نواب كتلته، بمساءلته في حال عدم تقديم اسماء المرشحين.
باليوم ذاته أي السبت؛ دعا نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد ، رئيس الوزراء الى حسم ملف الكابينة الحكومية، وعرض قائمة المرشحين البدلاء للوزارات الشاغرة، والوزراء الذين تم سحب الثقة عنهم، مؤكدا ضرورة تقديم الأسماء الى البرلمان بأسرع وقت، لغرض التصويت عليها.
آرام لفت الى أن إدارة الوزارات بالوكالة غير مجدية، ولا تخدم المصلحة العامة، ولها تأثير مباشر في تقديم الخدمات ،وبالأخص الوزارات الأمنية؛ التي تتطلب إدارة فاعلة معنوية، وقيادة مباشرة من شخص الوزير.
وكي تكتمل الصورة؛ فإن جلسات استجواب قادمة، ستطول وزيري الخارجية ابراهيم الجعفري، والزراعة حسن زيدان، فضلا عن رؤساء مجالس المحافظات، وسيستضيف البرلمان عددا من المحافظين،وقد تحدد تحديد السادس من شهر تشرين الاول المقبل، موعداً لاستجواب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري،الـ16 من الشهر ذاته لوزير الزراعة فلاح حسن زيدان، فضلا عن اكتمال الطلب الخاص باستجواب رئيس هيئة الاعلام والاتصالات، كما تم تقديم طلبات إستجواب اثنين من مديري الهيآت المستقلة.
المفاجأة كانت من النائب عن كتلة المواطن محمد اللكاش، الذي اكد النائب اول امس الأحد، أن العبادي لم يقدم مرشحين للوزارات الشاغرة الى مجلس النواب، كما لم يفاتح الكتل السياسية، بشان المرشحين لشغل المناصب الوزارية حتى اللحظة ، داعيا اياه الى سرعة حسم هذا الملف نظرا لخطورة الوضعين الامني والاقتصادي، غير انه لمَّحَ الى أن هناك جملة أسباب تؤخر تقديم العبادي للمرشحين، منها ضغط الكتل السياسية في قبول مرشحيها
الصورة إكتملت الآن..!
خمس وزارات بلا وزراء، ثلاث منها سيادية، والعبادي ليس لديه مرشحون، وهو غير قادر على ترشيح أحد، بسبب الضغوط السياسية، وهناك وزراء ومسؤولو هيآت، سيقالون بعد أن يتم إستجوابهم، وسيبقى الهدف الأخير وهو سقوط العبادي، وربما ينجح بذلك، من خطط لكل ذلك.
غير ان خبيثا قال، أن هذا مخطط ينفذه العبادي بنفسه وبكفاءة وإقتدار، وبداياته كانت التظاهرات التي تمت برعاية رئاسة الوزراء، ومعنى هذا أن العبادي يريد إسقاط شيء ما، فماذا يريد العبادي ان يسقط؟!
كلام قبل السلام: حاولوا تفسير ما كان وما سيكون مرة أخرى، وستفشلون كما في كل مرة!
سلام..
قاسم العجرش
qasim_200@yahoo.com



