سلايدر

التيار الصدري يضع شرطاً لعودته …التحالف الوطني يدعم حكومة العبادي ويسعى لترصين جبهته الداخلية

666

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تعرّض التحالف الوطني الى تشظٍ طيلة المدة الماضية بعد الاختلاف على رئاسته , واليوم يحاول اعادة دوره الفعال كما كان في السابق بعد انتخاب رئيس له , والاجتماع الذي دعا اليه التحالف الوطني سيتركز بشأن آليات توحيد الخطاب والموقف الموحد اتجاه القضايا المصيرية والقوانين المهمة وانهاء حالة التشتت والتقاطعات بالمواقف داخله , وهناك قناعة كاملة وتفاؤل بقدرة التحالف على تجاوز سلبيات المرحلة السابقة وتقديم الحلول المناسبة لها. كما ان هناك اجماع من قبل اعضاء التحالف على حضور الاجتماع , ما عدا التيار الصدري الذي قدم ورقة شروط الى رئيس التحالف ٬ تضمنت 14 شرطا من أهمها “دعم الحكومة من خلال تبني التحالف الوطني لشخصيات كفوءة ونزيهة ومستقلة تكون بعيدة عن الحزبية والمحاصصة وتقديمها إلى ادارة مؤسسات الدولة٬ بالاضافة إلى شروط تتعلق بالنظام الداخلي للتحالف الوطني٬ وشروط أخرى. ويرى برلمانيون، ان اجتماع التحالف الوطني سيكون الداعم الرئيس للحكومة وفي الوقت نفسه المراقب لعملها وتشخيص مواطن الضعف فيها وسيركز التحالف الوطني في المرحلة الحالية على ترّصين جبهته الداخلية، والعمل على تقارب الرؤى بين الكتل المنضوية تحت لوائه، قبل الانفتاح على الكتل السياسية الأخرى خارج التحالف.
النائب توفيق الكعبي عن التحالف الوطني يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): اجتماع الهيئة السياسية ركز على ضرورة ترصين التحالف الوطني بكونه يعدّ الكتلة الأكبر في مجلس النواب، ورسم السياسة العامة له، فضلا عن الوقوف إلى جانب الحكومة في جميع القضايا التي تتخذها والتي من شأنها تقديم الخدمات للشعب…وأضاف الكعبي: وجود كتلة كبيرة في البرلمان داعمة للحكومة، يسهم إيجاباً في دعم الحكومة للمضي في خطواتها ، كما انه سيشخص مواطن الضعف فيها والرقب عليها . وتابع: حضور أعضاء التحالف أمر مؤكد , إلا ان التيار الصدر ابلغنا بعدم حضوره وانه قدم شروطا من أجل عودته الى التحالف من جديد , ونحن نرى ان هذه المقترحات مهمة ويجب دراستها ومناقشتها بشكل ايجابي , لان التيار الصدري جزء مهم من التحالف الوطني وعلى رئاسة التحالف ان تعمل من اجل تقويته والعمل سويا مع أعضاء جميع اعضائه من أجل ان يأخذ دوره القيادي في العملية السياسية.من جانبه ، يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نطمح بأن يعود التحالف الوطني كقوة مؤثرة في الساحة السياسية لكن هناك عدم رؤيا موحدة ما بين الكتل المكونة للتحالف , ومن الصعوبة ارضاء الجميع بسبب عدم وجود توافق على رئاسته لذا ، فالتحالف أمامه مهمات صعبة أهمها توحيد اطيافه والخروج بقرار موحد. وتابع الهاشمي: الاجتماع الاول للتحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم ، يتضمن مناقشة الأمور الداخلية للتحالف، والتي منها كيفية النهوض بالتحالف وتفعيل نظامه الداخلي وتشكيل لجان لمراجعة الخطاب السياسي للتحالف، وأدائه داخل البرلمان وخارجه ، كما ان عودة التيار الصدري الى التحالف بحاجة الى مناقشات مستفيضة بسبب شروطه التي وضعها. الى ذلك أعلن النائب فرات التميمي، عن التحالف الوطني سيعقد اجتماعاً موسعاً هو الاول من نوعه للهيئة السياسية للتحالف برئاسة عمار الحكيم وحضور أغلب اعضاء التحالف. وقال التميمي: الاجتماع سيتركز بشأن آليات توحيد الخطاب والموقف للتحالف الوطني تجاه القضايا المصيرية والقوانين المهمة وانهاء حالة التشتت والتقاطعات بالمواقف داخله. وأضاف: “لدينا قناعة كاملة وتفاؤل بقدرة التحالف على تجاوز سلبيات المرحلة السابقة من خلال قيادته التي تحمل رؤية ستراتيجية ومنطقية لجميع المشاكل والحلول المناسبة لها”. وأوضح التميمي: “غالبية نواب التحالف الـ 183 ابدوا رغبتهم بحضور الاجتماع وتقديم ما لديهم من رؤية ومقترحات لتفعيل عمل مجلس النواب واللجان البرلمانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى