ثقافية

فعاليات في مدن العراق إحتفالا بالسلام العالمي

659

احتفلت المدن العراقية المتنوعة بيوم السلام العالمي من خلال فعاليات مختلفة، جسدت حب العراقيين للسلام، وتفاؤلهم بالمستقبل. فقد احتفلت الدار العراقية للأزياء باليوم العالمي للسلام الذي يصادف الحادي والعشرين من أيلول الحالي ويستمر لمدة ثلاثة أيام. ونظم قسم العلاقات والإعلام في الدار هذه الاحتفالية بحضور عدد من مديري أقسام وشعب الدار وموظفيها. وبدأ الاحتفال بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق الأبرار والوقوف صمتاً دقيقة واحدة ليعم السلام أرجاء العالم..ثم القت مديرة قسم العلاقات والاعلام، هدى يحيى، كلمة اشارت الى ديباجة ميثاق الأمم المتحدة التي ورد فيها الغرض من إعلان هذا اليوم يوما عالميا للسلام وذلك لمنع نشوب الحروب والنزاعات الدولية وحلها بالطرق السلمية ووقف أطلاق النار وتعزيز مثل وقيم السلام في العالم. وباركت السيدة هدى، في ختام كلمتها للفتاة العراقية الإيزيدية (نادية مراد) لقب سفيرة السلام للنيات الحسنة الذي منحته اياها الأمم المتحدة في السادس عشر من ايلول الجاري. وتخلل الحفل قصائد وكلمات تغنت ببغداد السلام وامجادها والحنين الى ماضيها وألقها الجميل كما إزدان الحفل باشعار شعبية القيت باحساس شعري عالٍ. واختتم الحفل بالدعوة الى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الطائفية والتضرع الى الباري عز وجل ان يحفظ العراق العزيز واهله الكرام. وفي المحمودية اقام البيت الثقافي، احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة، احتفالا وكرنفالا كبيرا بمناسبة اليوم السلام العالمي على قاعات وحدائق البيت الثقافي في المحمودية. وتضمن الاحتفال كلمات قدمها كل من معاون مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة، ومدير البيت الثقافي ضمير عزيز. كما شهدت الاحتفالية عرض فلمين وثائقيين، يعبران عن حب العراق وعن يوم السلام العالمي، كما تم افتتاح معرض لرسوم الاطفال ضم (50) لوحة فنية. وفي الختام تم توزيع الهدايا على الشعراء والاطفال المشاركين في الاحتفال، واطلاق اكثر من (100) بالون غازي في سماء المحمودية. وحضر الاحتفال عدد من المسؤولين المحليين واهالي المحمودية الذين غصت بهم قاعات وحدائق البيت الثقافي. وفي البصرة، انطلقت فعاليات قصر الثقافة والفنون التابع لدائرة العلاقات الثقافية بوزارة الثقافة ليوم السلام العالمي تحت شعر (سلام، محبة، تسامح) بمشاركة عدد كبير من أطفال البصرة بالتعاون والتنسيق مع عدد من رياض الأطفال ومنظمات المجتمع المدني. وشارك في الاحتفال روضة وحضانة الوان وروضة الورود الأهلية وبإشراف الأستاذ دارم كاظم ومجموعة من شباب الفرقة. بدأت الاحتفالية بأناشيد وقصائد حماسية للعراق العزيز وشعبه وجيشه وحشده الشعبي ولكل الأبطال المدافعين عن العراق المفدى ضد الإرهابيين، ثم بدأت فعاليات إطلاق البالونات الملونة وحمامات السلام من الأطفال وأكد مدير قصر الثقافة والفنون عبد الحق المظفر في كلمته على أهمية قيم التسامح والاحترام المتبادل بين الشعوب وكيف ان السلام الذي تدعو له الأمم المتحدة ويدعو له العراق حكومة وشعبا من اجل منع نشوب النزاعات الدولية وحلّها بالوسائل السلمية، والمساعدة على إرساء ثقافة السلام في العالم. وتواصلت الفعاليات في رحاب قصر الثقافة والفنون في البصرة بممارسة جميلة للرسم، أبدع فيها الأطفال برسم ما في مخيلاتهم عن المحبة والاحترام المتبادل وحب الأهل والأصدقاء ومناظر طبيعية وما يجول في خواطرهم مما تشهده الحياة اليومية. وفي النجف الأشرف، واحتفاء بيوم السلام العالمي، ولاجل اشاعة ثقافة السلام والحب في ربوع العراق أقام البيت الثقافي في النجف الاشرف أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، وبالتعاون مع منظمة حمائم السلام لرعاية المرأة والطفل، احدى منظمات المجتمع المدني إحتفالية كبيرة. وقالت السيده زينب العلوي رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس محافظة النجف ان “مدينة النجف الأشرف التي جسدت في مواقف كثيرة دعواتها للسلام حيث كانت أولى المدن التي احتوت الأطفال النازحين وضمتهم إليها، واليوم وفي اقامة هكذا ندوات ونشاطات هو دليل على إهتمام هذه المحافظة بالاطفال, لاسيما واننا نعيش ظروفاً صعبة يمر بها البلد إذ لابد ان نركز على نشر السلام ومفاهيمه ونجسدها”. فيما عبرت السيدة وفاء العلوي امينة عام منظمة حمائم السلام لرعاية المرأة والطفل عن سعادتها بالتعاون مع البيت الثقافي النجفي لاحياء يوم السلام العالمي. وقال صفاء مهدي السلطاني مدير البيت الثقافي ان الحفل تخلله عرض فلم سينمائي بعنوان (انا الامل) ومرسم حر للاطفال واطلاق البالونات الهوائية في سماء المحافظة. وفي بابل نظم البيت الثقافي البابلي مهرجانا للأطفال على ضفاف نهر الحلة لمناسبة يوم السلام العالمي وذلك تنفيذا لتوجيهات دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار. وقال مدير البيت الثقافي البابلي علي السباك “إننا حريصون دائما على إقامة الفعاليات والمهرجانات تزامنا مع المناسبات والأعياد العالمية السنوية لإدامة روح العمل والفعل الثقافي في محافظة بابل من خلال كوادر البيت الثقافي الفنية والاعلامية أو من خلال التعاون مع المنظمات والمؤسسات المستقلة أو الحكومية”. وتخلل المهرجان الذي رفعت فيه شعارات اكدت ضرورة التمسك بالسلام بعدّه مفتاحا للاستقرار والامان، اطلاق بالونات هوائية وتوزيع عدد من الهدايا بين الأطفال المشاركين وإلقاء اناشيد عن السلام وإقامة مرسم حر للأطفال عبروا من خلاله على مفهومهم للسلام بعدّهم رسلاً للسلام حول العالم. وحضر المهرجان عدد من الناشطين المدنيين في المحافظة. وفي كربلاء، أقام قصر الثقافة والفنون في كربلاء معرضا لرسوم الأطفال وذلك بمناسبة يوم السلام العالمي. وشارك في المعرض عدد كبير من الأطفال، حيث تناولت الرسوم موضوعات عديدة عبروا خلالها عن حبهم لوطنهم ورسوم عن البيئة وشخصيات كارتونية جميلة. كما تضمن الحفل أطلاق البالونات والطائرات الورقية في الهواء تجسيدا ليوم السلام العالمي. وفي ختام الفعاليات وزعت هدايا للأطفال باسم دائرة العلاقات الثقافية العامة، كما وجه ذوي الأطفال شكرهم الى الدائرة لإقامة هكذا فعاليات ونشاطات للأطفال تساهم في تنمية مواهبهم وصقل شخصيتهم. وفي ميسان، اقام البيت الثقافي في ميسان وبتوجيه من دائرة العلاقات الثقافية العامة مهرجانا فنيا بمناسبة يوم السلام العالمي على قاعة وحدائق كازينو النجماوي في مدينة العمارة. وابتدأ المهرجان بكلمات ترحيبية من مدير البيت الثقافي وبعض الشخصيات الثقافية في المحافظة، التي أشادت بهذه الخطوة الرائعة التي تعبر عن غرس ثقافة الحب والسلام لدى الأطفال. وأقيمت خلال المهرجان ورشة لرسوم الأطفال بإشراف الفنانة التشكيلية صبا العكيلي، وبمشاركة أكثر من أربعين طفلا وطفلة من بينهم الطفل (حيدر ميثم عبد الكريم) الفائز الأول على العالم في مسابقة رسوم البيئة التي أقيم في اليابان العام الماضي. وقدم مدير البيت الثقافي في ختام المهرجان هدايا تقديرية على الأطفال المشاركين والفنانة صبا العكيلي رئيسة رابطة الفنانين التشكيليين التابعة للبيت الثقافي. وفي أربيل أختار البيت الثقافي في اربيل شريحة الأطفال في هذا العام من اجل إحياء الاحتفال السنوي الذي ينظمه بمناسبة اليوم العالمي للسلام، بينما وقع الاختيار على حديقة (شاندر) لتنظيم هذه الفعالية وبمشاركة عدد من ذوي الأطفال. وقالت مسؤولة وحدة المرأة والطفل في البيت الثقافي في اربيل نداء الناصر ان الاختيار وقع هذا العام على شريحة الأطفال من أجل أحياء الاحتفال السنوي باليوم العالمي للسلام، مبينة ان اختيار الأطفال يعود الى البراءة والنقاء الذي يمثله الإنسان بصورة أكبر في هذه المرحلة العمرية. واضافت الناصر ان كادر البيت الثقافي قام باختيار مجموعة من الأطفال من أهالي مدينة اربيل بالإضافة الى مجموعة من الأطفال النازحين من عدد من المحافظات من اجل احياء هذا التقليد السنوي الذي تحرص ادارة البيت الثقافي على تنظيمه في كل عام. وبينت الناصر ان الاحتفال تضمن اقامة ورشة مصغرة للرسم مع فعالية إطلاق البالونات الهوائية، التي حملت العديد من الرسائل المكتوبة بواسطة الاطفال، عبروا من خلالها عن امنياتهم بان يسود السلام والتفاهم بين شعوب العالم وتنتهي الحروب الى غير رجعة. وتقوم شعوب العالم في 21 أيلول من كل سنة بإحياء اليوم العالمي للسلام في وقت تؤكد الجمعية العامة للأمم المتحدة ان اختيارها لهذا التاريخ يأتي لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى