اخر الأخبارثقافية
عاشر حزن الأرض

نوفل الحمداني
وكان عاشر حزن الأرض موعده
والكربلاءات توقيت لمن قبلوا
وكان يسمع صوت الله منبعثا
من الحسين ولا من نصرة تصل
وحوله الأرض.. أعداء تنز دما
أو صحبة ظل من أجسادهم وشل
يسّاقطون… فراشات لشوقهم
الى الحسين ضياء كم به شغلوا
وكان شبلا.. عريسا حين زفته
إلى المنون كطيف كان يرتحل
عريس أحلامنا البيضاء نقرأه
في كل عام دموعاً والمدى مقل
نادى أياً عم روحي ملؤها شجن
وبالمرارات قلبي اليوم يعتمل
ومرّ برقا أنار البيد حين رمى
وجوه كل الصحارى غيثه الهطل
ومنذ عاشر حزن الأرض يوقظنا
بصوت صيحته الخضراء نبتهل
فكان (يمه اذكريني) وكان به
أحلام شباننا العذراء تحتفل
وكلما مرّ عرس مرّ قاسمنا
حلوا بذاكرة العشرين يكتحل.



