معلمو كركوك يطالبون بالإفراج عن زملائهم المعتقلين وصرف الرواتب المتأخرة

طالب عدد من معلمي محافظة كركوك بالإفراج عن زملائهم المعتقلين وهم عشرة معلمين، بينهم معلمتان، تم توقيفهم في السليمانية وصرف الرواتب المتأخرة ،ملوّحين باستمرار الاحتجاجات في حال تجاهل مطالبهم.
وتظاهر العشرات من معلمي ومعلمات الدراسة الكردية، يوم الخميس، أمام مبنى تربية كركوك، احتجاجًا على استمرار اعتقال عدد من زملائهم في محافظة السليمانية، وللمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ أكثر من شهرين.
وقال مصدر محلي :إن المتظاهرين طالبوا بالإفراج الفوري عن عشرة معلمين، بينهم معلمتان، تم توقيفهم في السليمانية خلال مشاركتهم في احتجاجات سابقة للمطالبة بحقوقهم المالية، مؤكدين أن الاعتقال “انتهاك لحرية التعبير وكرامة الكوادر التربوية”.
كما ذكر ممثل معلمي الدراسة الكردية في كركوك، محمد جليل: “زملاؤنا خرجوا في السليمانية للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ 56 يوماً، لكنهم قوبلوا بالاعتقال، وهذا تصرف غير مبرر”، مضيفًا أن “معلمي كركوك يقفون معهم وسيواصلون التصعيد السلمي حتى إطلاق سراحهم”.
وأضاف جليل:، أن “رواتب معلمي الدراسة الكردية في كركوك متوقفة منذ نحو شهرين، في حين أن المتقاعدين لم يتسلموا مستحقاتهم المتراكمة منذ عام كامل”، مشددًا على ضرورة “إيجاد حلول عاجلة من قبل الجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان”.
وردّد المتظاهرون، شعارات تطالب بإنصاف الكوادر التربوية وصرف الرواتب بانتظام، ملوّحين باستمرار الاحتجاجات في حال تجاهل مطالبهم.



