اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

دوري نجوم العراق بين سلبية التنظيم وجودة المستويات الفنية

محطات أخفق في بعضها ونجح بأخرى


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع قرب اختتام الموسم الثاني من دوري نجوم العراق، ظهرت بعض السلبيات التي من الضروري تجاوزها في المواسم المقبلة، سواء على مستوى الآلية أو التنظيم أو الأندية التي تشارك في الدوري، أو ما يتعلق منها بعقود اللاعبين وعدد المحترفين الموجودين في النادي الواحد.
ومن بين الأمور الأخرى التي سجلت على هذا الموسم هو استخدام تقنية الفيديو المساعد الذي لم يكن بالشكل المطلوب، حيث ظهرت بعض العيوب في استخدامه، وعلى الرغم من تقليلها من الأخطاء التحكيمية، إلا انها تسببت في إيقاف المباريات الى أوقات طويلة، بالإضافة الى سلبية القرار الناتج عنها من قبل الطواقم التحكيمية.
وتحدّث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “هناك محطات أخفق فيها منظمو دوري نجوم العراق، سواء في الموسم الحالي أو الموسم الماضي، نتيجة العجلة في تطبيق دوري المحترفين، وعدم تهيئة كوادر إدارية بالمستوى المطلوب، سواء من ناحية الاشراف أو الإدارة الرياضية”، مبينا: ان “إدارات الأندية تعد إحدى المسببات للمحطات التي أخفق فيها دوري النجوم، وحتى قانون الأندية، لم يكن عاملاً مساعداً لاتحاد الكرة، في سبيل انتاج دوري محترف بالشكل المطلوب”.
وأضاف: ان “اللجان التي أشرفت على تنظيم واستمرار الدوري هذا الموسم، شابها الإخفاق هي الأخرى في بعض مفاصلها، سواء لجنة المسابقات لو لجنة الحكام، فجميعها كانت تخطئ، بينما كانت الجماهير الرياضية تطالبها بالمثالية، وهذا الأمر غاية في الصعوبة بالموسم الثاني من دوري النجوم”.
وتابع: ان “الفوضى في اختيار الشخصيات الكفوءة للقيادة أسهم كذلك في الإخفاق ببعض مراحل دوري النجوم، ومثال على ذلك، هو لجنة الحكام في الاتحاد العراقي لكرة القدم، فعلى الرغم من نجاح الحكم العراقي في الاختبارات الآسيوية، إلا انه بعيد عن المحافل الدولية إلا ما ندر، على عكس الدول القريبة من العراق التي غالبا ما تتواجد طواقمها التحكيمية على مستوى العالم، ولعل الأخطاء التحكيمية التي يرتكبها حكام دوري النجوم تعد أحد أسباب عدم التواجد.
ونوّه الى ان “التنظيم يجب ان يتزامن مع انطلاق أول مباراة في الدوري، حيث يجب ان تكون هناك روزنامة خاصة بمنافسات الدوري سواء عدد الأندية أو تحديد الأيام التي تلعب فيها المباريات وحتى أيام وساعات إقامة هذه المباريات، ولا يتم تأجيل أية مباراة إلا لظروف قاهرة خارجة عن إرادة الاتحاد، وليس تأجيل عدد كبير من المباريات كما حدث في الموسم الماضي لأندية الشرطة والجوية ودهوك، بسبب المشاركات الخارجية، حيث تم تأجيل ست مباراة لكل نادٍ من الأندية الثلاثة، وهذا رقم كبير إذا ما قارناه في الدوريات العالمية التي يتم تأجيل مباراة واحدة فقط على طوال الموسم الكروي”، مردفاً انه “حتى مشاركة المنتخب في التصفيات سواء كانت المؤهلة لبطولة آسيا أو كأس العالم، يجب ان لا يتم فيها تأجيل المباريات، كون الاتحاد الدولي منح الأندية الحق في الاحتفاظ بلاعبيها حتى قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق مباريات المنتخبات الوطنية.
وبيّن رؤوف، ان “الأمور الأخرى التي يجب ان يضع لها اتحاد الكرة حلولاً جذرية هي، موضوع عدد اللاعبين المحترفين في كل نادٍ، حيث أسهم هذا الأمر في تقليل المواهب المحلية التي من الممكن ان تظهر في دوري النجوم، نتيجة سيطرة اللاعبين المحترفين، هذا بالإضافة الى تحديد نوعية اللاعبين المحترفين، حيث يجب ان يكون على مستوى عالٍ وليس بمستوى أقل من مستوى اللاعب المحلي، من أجل مساعدته على تقوية منافسات دوري نجوم العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى