إيران تبدأ أولى خطوات معاقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

المراقب العراقي/ متابعة..
بعد التواطؤ الكبير الذي أقدم عليه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد توعدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالرد على هذه العمليات التي وصفها البعض بالعمالة، كون رئيس الوكالة غروسي، وفي آخر جولة له قبيل الضربة الصهيونية والأمريكية على منشآت طهران النووية، كان قد أوشى لبعض الأطراف الخارجية عن بعض الجزئيات والتفاصيل الخاصة بهذه المنشآت وما تضمنته من بحوث ودراسات.
وساعدت هذه الوكالة، الكيان الصهيوني وحتى العدو الأمريكي على ضرب بعض المفاعلات والمناطق المهمة، حيث قامت وفقاً لمختصين بتزوير واشنطن وتل أبيب بإحداثيات عن أماكن هذه المنشآت وما تضمه من مواد أخرى.
وحول هذا الأمر، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن “مجلس الشورى الإسلامي يعمل حاليًا على إعداد مشروع قانون لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى يتم تقديم ضمانات موضوعية لسلوك مهني وغير مُسيّس من قبل هذه المؤسسة الدولية”.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، إن “دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، يُعدّ دليلاً واضحاً على عجز كيان الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأوضح محمد باقر قاليباف في تصريحاته، أن “الرئيس الأمريكي الواهم أكمل في النهاية خطأه الاستراتيجي في دعم عصابة الإجرام الصهيونية، وبدخوله المباشر، أعلن رسميًا شراكته في الحرب ضد إيران.”
وأضاف: “صحيح أن أمريكا كانت منذ بداية الحرب، جزءًا لا يتجزأ من جيش الكيان الصهيوني، لكن الدفاع البطولي للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أفشل المخطط العسكري الإسرائيلي-الأمريكي الموحد ضد شعبنا، وأجبر الرئيس الأمريكي على أن يكشف مرة أخرى عن وجهه الخادع، وأن يدخل رسميًا الحرب، رغم كل شعاراته الانتخابية المناهضة للحروب.”
وأكد قاليباف، أنه “رغم أننا نعتبر هذا الهجوم نتيجة لفشل استراتيجي للكيان في تحقيق أهدافه، إلا أننا لن نتحمله، وسنردّ عليه حتمًا برد يجعل ترامب المقامر، يندم على تطاوله على وطننا العزيز إيران”.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن “العدوان الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية، هو بمثابة اعتداء مباشر على سيادة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مؤكدًا: أن “التأريخ يشهد أن إيران لا ولن تتسامح مع أي اعتداء على ترابها الوطني”.
وأضاف قاليباف: “ضمان الأمن القومي والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي البلاد يتطلبان أن يندم أي معتدٍ على فعلته، كي لا يتجرأ أي طرف في المستقبل على التفكير بالمساس بتراب وطننا العزيز”.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني، أن “العدوان الأمريكي وقع بينما كنا في خضم مسار تفاوضي، ولذلك نعتبره هجومًا على الدبلوماسية والعقلانية”، مشددًا على أن “مجلس الشورى يدعم بالكامل ردّ القوات المسلحة الإيرانية على هذا العدوان”.
وقال: “نعلن بوضوح أنه من اليوم وحتى استمرار الدعم الأمريكي لعصابة الإجرام الصهيونية، فإننا لن نمارس ضبط النفس تُجاه المشاركة الأمريكية في هذا العدوان”.
وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف قاليباف، أن البرلمان يعمل حاليًا على إعداد مشروع قانون لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى يتم تقديم ضمانات موضوعية لسلوك مهني وغير مُسيّس من قِبل هذه المؤسسة الدولية.
وأشار إلى أن “إيران، ووفقًا للفتوى الشرعية للقائد الحكيم للثورة، لا تمتلك أي برنامج نحو الاستخدام غير السلمي للطاقة النووية، إلا أن العالم بأسره شاهد كيف أن الوكالة لم تلتزم بأي من تعهداتها وتحولت إلى أداة سياسية تخدم أجندات معينة”.



