لبنان.. وقفة احتجاجية رافضة للانتهاكات الصهيونية على إيران

المراقب العراقي/ متابعة..
نظم المئات من أبناء الشعب اللبناني اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية لرفض التجاوزات الصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجرى تنظيم الوقفة التضامنية الإعلامية في مدينة صور جنوبيَّ لبنان، استنكارًا للعدوان الصهيوني، الذي استهدف مقر الإذاعة والتلفزيون الإيراني.
وجاءت الوقفة للتأكيد على “دعم الإعلام المقاوم في إيران، الذي يواصل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال”، بمشاركة عدد من الشخصيات الإعلامية والرسمية وناشطين.
وفي هذا السياق، قال الصحفي اللبناني بلال قشمر إن “كل من ينتمي إلى قضية، لا سيما الإعلاميين، سيدفع ثمن التزامه بها. نحن في جنوب لبنان عانينا طويلًا من الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على الإعلاميين والمدنيين، ولذلك لم نُفاجأ بالهجوم على التلفزيون الإيراني”.
وتابع: “هذا الهجوم يشكل جريمة موصوفة تجاهلها المجتمع الدولي المتقاعس أمام الجرائم الإسرائيلية. لكننا، كإعلاميين من جنوب لبنان شاركنا في تغطية الحروب، نؤكد استنكارنا الشديد لهذه الجريمة، ونجدد التزامنا بكشف الجرائم الإسرائيلية في جنوب لبنان، وغزة واليمن وإيران”.
من جانبه، أشار الصحفي البريطاني ستيف سويني، إلى أن “ما شهدناه اليوم هو فعالية في غاية الأهمية، تضامنا مع الصحفيين الإيرانيين، خصوصًا بعد الهجوم الوحشي الذي شنّه الصهاينة والإمبرياليون، والذي مثّل جريمة حرب باستهدافه مؤسسة إعلامية”.
وأضاف: “كان مشهدًا مفعمًا بالصمود والتحدي، أن تعود المذيعة إلى الهواء بعد دقائق من الهجوم. هذا هو المعنى الحقيقي لشعار المرأة، الحياة، الحرية، لا كما يصوّره الغرب الليبرالي. إن الهجمات على الإعلاميين ليست معزولة، بل هي جزء من سياق أوسع لاستهداف الحقيقة”.
وأشار الصحفي البريطاني إلى أن “عدد الصحفيين الذين قتلوا (استشهدوا) على يد الصهاينة خلال العامين الماضيين يفوق من سقطوا في الحربين العالميتين، وفي فيتنام وأفغانستان والعراق”.
وأردف: “كما شاهدنا في 2021، تدمير مبانٍ إعلامية في غزة، تضم مؤسسات كبرى. عندما لا يقتلوننا، يسعون لإسكاتنا، المؤسسة الإعلامية التي أعمل بها، “روسيا اليوم” أُغلقت في أمريكا وأوروبا، في محاولة لطمس الرواية الحقيقية التي تهدد سرديتهم الإمبريالية”.



