سلايدر

مجلس الوزراء يوافق على امتحانات الدور الثالث دوام المـدارس علـى الأبـواب ومشكلـة المناهـج الجديـدة مـازالـت من دون حـل

523

المراقب العراقي – حيدر الجابر
بدأ العد التنازلي لبداية العام الدراسي الجديد 2016 ـ 2017، ومثل كل عام تعالت أصوات أولياء الأمور من نقص المناهج التي يضطرون الى شرائها من السوق ، فيما ترتفع أسعار القرطاسية والمستلزمات المدرسية ، كما قررت الحكومة السماح بأداء امتحانات الدور الثالث للصفوف المنتهية ، فبينما يطالب الطلبة بدور ثالث يتيح لهم فرصة جديدة للنجاح ، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي انه لن يوافق على ذلك للطلبة الراسبين لأنه سيتسبب بإرباك العملية التعليمية تنظيمياً وعلمياً. لجنة التربية في مجلس محافظة بغداد أكدت وجود نقص في المناهج، مؤكدة ان استعدادات وزارة التربية الادارية تجري بصورة طبيعية. وقالت عضو اللجنة فاطمة الحسني لـ(المراقب العراقي): «توجد شحة في توفير المناهج الجديدة وسيتم الاعتماد على الكتب القديمة من العام الماضي»، وأضافت: «هذه المشكلة تتكرر كل عام ويبدو ان السيطرة عليها أمر صعب في هذه الظروف»، موضحة ان «وزارة التربية تتجه لطبع المناهج الجديدة في الخارج وهذا يؤدي الى انفاق العملة الصعبة وربما يكون الطبع غير موافق للمواصفات المطلوبة، ودعت الى «طبع المناهج التربوية داخل البلاد لتوفير المبالغ المالية وتوفير فرص العمل وتحريك القطاع الخاص في هذا المجال». وتابعت الحسني: «القرطاسية متوفرة ولا توجد فيها اية مشكلة وقد تم تسليمها للطلبة»، ولفتت الى ان استعدادات وزارة التربية للموسم الدراسي الجديد جاهزة والعمليات تجري بصورة طبيعية.
بدورها أكدت المتحدثة باسم وزارة التربية هديل العامري تسليم المناهج التربوية والقرطاسية للطلبة…وقالت العامري: «الدوام الرسمي سيبدأ في 29 أيلول الحالي وقد تم تسليم المناهج والقرطاسية وتم تسجيل التلاميذ الجدد في مدارسهم»، وأضافت: «بسبب التقشف سيتم تجهيز التلاميذ بنسبة 50% من الكتب الجديدة و50% من الكتب القديمة»، موضحة انه تم اكمال طباعة مواد اللغة الانكليزية والفيزياء والكيمياء والأحياء لمرحلة الاول المتوسط لمدارس المتميزين». وتابعت العامري: «فعاليات وزارة التربية كافة مجندة لخدمة الطالب والعملية التربية ومنها تأهيل البنى التحتية من خلال حملات منها حملة «مدرستنا بيتنا» وحملة «التفاح» بالتعاون مع أولياء الأمور»، وبينت أن «قلة الابنية المدرسية أدت الى وجود زخم، وحلاً لهذا الاشكال تم تفعيل قانون الاباء والمعلمين وتم استصلاح العديد من المدارس في بغداد»، مؤكدة ان «يوم 29 ايلول الحالي سيكون بداية الدوام الرسمي في المدارس الحكومية والأهلية ونحن بصدد التعاون مع اليونسيف والمجتمع المدني لتطوير الكوادر وتأهيلها إذ أن لدينا دورة «التربية الايجابية» للمشرفين ولدينا دورة تطويرية لتدريس مدارس المتميزين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى