عربي ودولي

بعــد خــروج بريطانيــا… زعماء الإتحاد الأوروبي يبحثون «خارطة طريق» جديدة لإعادة بناء الثقة

521

قال زعماء الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا في غياب رئيسة الوزراء البريطانية إنهم خرجوا “بخارطة طريق” لاستراتيجيات من أجل إعادة بناء ثقة شعوبهم في الاتحاد الأوروبي بعد صدمة تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد لكن رغم تعهدات بالتعاون للخروج بخطة بحلول الذكرى الستين للمعاهدة المؤسسة للاتحاد في آذار المقبل فإن الجدال بشأن كيفية التصدي لتدفق المهاجرين يبقى مستمرا وقالت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” إن التصويت البريطاني هوى ببقية التكتل إلى وضع “حرج” مضيفة أن الأعضاء السبعة والعشرين وافقوا في قمة تستمر يوما واحدا في “براتيسلافا” على استغلال الشهور الستة المقبلة لتطوير خطة لتنشيط الاتحاد وأضافت قائلة “اتفقنا على أن أوروبا -في الوضع الحرج الذي تجد نفسها فيه بعد الاستفتاء البريطاني وأيضا بسبب الصعوبات الأخرى التي لدينا فإنه يتعين علينا أن نتفق بشكل مشترك على جدول أعمال ويتعين علينا أن يكون لدينا خطة عمل حتى نتمكن من تناول القضايا الفردية حتى الذكرى السنوية الستين لمعاهدة روما” وقالت ميركل إن الاتحاد بحاجة لمزيد من التضامن والتعاون وهي القيم التي أسسته عليها ست دول في عام 1957 وهذه فيما يبدو إشارة لاذعة إلى الإحباط المستمر من الدول الشيوعية السابقة في شرق أوروبا على وجه الخصوص والتي ترفض استقبال طالبي اللجوء وكثيرون منهم مسلمون حتى مع استقبال ميركل لمليون مهاجر العام الماضي وقال رئيس الوزراء المجري “فيكتور أوربان” أبرز منتقديها بشأن تلك القضية إن القمة فشلت في تغيير سياسات الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة التي وصفها بأنها “ذاتية التدمير وساذجة” ويخطط أوربان لمسعى جديد لتغييرها في اجتماع في دول البلقان في 24 أيلول وبدا زعماء آخرون أكثر حرصا على إبراز الإيجابيات من الاجتماع, وأعلن قادة الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم بالعاصمة السلوفاكية “براتيسلافا” توصلهم إلى خارطة طريق تتضمن إجراء إصلاحات داخل المنظومة الأوروبية، وذلك ردا على خروج بريطانيا منها وتعهد الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” والمستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” في مؤتمر صحفي مشترك خلال القمة بالعمل معا “بشكل مكثف جدا” من أجل نجاح الاتحاد بعد الـ “بريكست” وذكرت ميركل أن الزعماء الأوروبيين المجتمعين بدون بريطانيا، اتفقوا على عرض خطط جديدة لتنشيط الاتحاد الأوروبي بحلول الذكرى الستين للمعاهدة المؤسسة للاتحاد وقالت ميركل “اتفقنا على أن أوروبا، في الوضع الحرج الذي تجد نفسها فيه بعد الاستفتاء البريطاني وأيضا بسبب الصعوبات الأخرى التي لدينا، فإنه يتعين علينا أن نتفق بشكل مشترك على جدول أعمال ويتعين علينا أن تكون لدينا خطة عمل حتى نتمكن من تناول القضايا الفردية حتى الذكرى السنوية الستين لمعاهدات روما” من جانبه أكد هولاند أن “فرنسا وألمانيا ستواصلان العمل بحيث نتمكن من اتخاذ تدابير ملموسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى