اخر الأخبارالاخيرة

امرأة تبيع “البالة” لتأمين علاجها وخبز أطفالها

في إحدى زوايا سوق بعقوبة، تجلس هناء، المعروفة بأم محمد، بين أكوام الملابس المستعملة، والصحون القديمة، والأغراض التي لم يعد أصحابها بحاجة إليها.

وتعيد بيديها ترتيب ما جاد به الآخرون، تغسله، تنظفه، وتعرضه للبيع من أجل كسب لقمة العيش ولإسناد أسرتها بعيداً عن الحاجة الى الناس.

وتقول أم محمد: “منذ 40 عاماً وأنا أعمل بهذا السوق وأبيع كل شيء يرميه الناس بعد انتهاء حاجتهم اليه”، مؤكدة: ان “مصدر رزقها يعتمد على ما يمنحه لها الأهالي من ملابس وأوانٍ قديمة“.

وتعاني أم محمد سرطان القولون، وتخضع للعلاج الكيميائي كل ثلاثة أشهر، لكن المرض لم يمنعها من الوقوف يوميا في السوق، وهي تبيع ما تستطيع حتى توفر ثمن الدواء والطعام وأجرة المنزل، ويساعدها في ذلك زوجها “أبو محمد” في ترتيب البضائع وحملها عنها.

ولم تطلب أم محمد المال أو المساعدة الكبيرة، بل أرادت فقط شيئا بسيطا، “مبردة هواء” تقيها حرارة الصيف اللاهب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى