اخر الأخبارثقافية
يا قلب أمي كالعراق ونخله

عبد الرحمن الأحمد
كانت كروحِ الأنبياء… تنوءُ
تعفو وتصفحُ والعيالُ تسيءُ
تحكي لمجرى النهر سرّ صلاتها
ودموعها للجاريات وضوءُ
أوجاعنا الحيرى تضجُ ببابها
وجوارها في النائبات لجوءُ
العالمُ السفلي يتعبه الصدى
كم حدثتنا والحديث هدوءُ
كم اسدل الليل البهيم ظلامه
وسراجُها الشرقي كان يضيءُ
وكم اشرأبت في المدائن شحّةٌ
وقطافها عند الغروب هنيءُ
يا قلبَ أمي كالعراق ونخلهِ
لو شحَّ كفُ العالمين تفيءُ
قيل له ماذا يعني لك الغائب..
أجابهم بأنه نصفي..
ولكن لا أحد يأخذ مكانه..
مهما أخذه الغياب مني.



