اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

غياب المعامل الأهلية يطيح بمهنة الخياطة ويوصد أبوابها

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أكد عدد من المواطنين أن غياب المعامل الأهلية التي توقفت بعد سقوط النظام البائد قد أطاح بمهنة الخياطة وأوصد أبوابها وبات من الضروري إعادة تشغيل معامل الخياطة الأهلية، بما يغطي حاجة السوق المحلية وهو ما يسهم بتوفير سيولة نقدية كبيرة فضلا عن تشغيل أكبر عدد من العاملين من الجنسين .
وقال المواطن غالب حسن :”في ظل غياب المصانع والمعامل الحكومية الكبيرة التي يمكنها استقبال أعداد كبيرة من العاملين في مهنة الخياطة، تبقى تجارب العمل الاهلية مفتوحة لمن يرغب بهذه المهنة و هي حالة يجب إعادة الحياة لها من اجل إتاحة الفرصة لمن يحب هذه المهنة ويستطيع العمل فيها بدلا من الاستيراد الذي ملأ السوق العراقية بأنواع الملابس ذات النوعيات الرديئة ” .
وأضاف: أن ” إعادة العمل في المعامل المحلية تسهم بتوفير سيولة نقدية كبيرة وهو ما يعزز الاقتصاد العراقي ويوفر فرص عمل لتشغيل أكبر عدد من العاملين من الجنسين الماهرين وبذلك ستقل نسبة البطالة في البلاد “.
على الصعيد ذاته قال المواطن يوسف عبدالله إن ” الكثير من معامل الخياطة الاهلية في شارع النهر كانت توفر اجمل الفساتين والملابس النسائية لوجود خبرات متمرسة للعمل فيها ولكن هذه المعامل اصبحت خارج الخدمة وهناك نسبة منها تحولت اماكنها الى أسواق لبيع المستورد وهو ما يعني ضياع صناعة عراقية كانت تغني عن الاستيراد”
وأضاف: إن” الوضع الحالي للبلاد يستدعي الذهاب باتجاه الصناعة المحلية ولاسيما معامل الخياطة التي لا تحتاج كثيرا للامكانيات المالية وبالامكان إعادة افتتاحها من خلال توفير المواد الاولية التي توجد في الاسواق المحلية او استيرادها على قدر الحاجة المحلية وهي حالة تنظيمية باستطاعة اي تاجر من الملابس العمل على وفقها”.
من جانبه قال المواطن علي قاسم : إن” الاموال التي تذهب الى الدول الاخرى بسبب عمليات الاستيراد يمكن توفير اغلبها عبر العمل على اعادة الروح للصناعة العراقية، لكنْ هناك إصرار غريب على تشجيع استيراد الملابس المستوردة في وقت اصبحت الاوضاع الامنية والاقتصادية في البلاد تسير نحو الاستقرار ما يستدعي الذهاب باتجاه اعادة فتح معامل خياطة كانت متوقفة او فتح معامل جديدة”.
واضاف: إن” الكثير من اصحاب المهن ولاسيما الخياطة بحاجة الى دعم حكومي من اجل اعادة افتتاح معامل والسعي الى مساعدتهم كمشاريع عمل صغيرة والحكومة قادرة على ذلك لكن هؤلاء يشكون عدم تعاون الجهات المعنية معهم في هذا المجال”.
من جهته قال المواطن سمير فاضل : إن” الكثير من الرجال والنساء قد شاركوا في دورات لتعليم الخياطة في مركز الوليد للتدريب والتطوير المهني التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وتمكنوا بعد ذلك من اقتناء ماكنة خياطة وبدأوا العمل من البيت وهي حالة يمكن تطويرها من خلال توسيعها وتشجيع مجاميع منهم على فتح مشاريع تشاركية في الخياطة عبر وزارة العمل .
وأضاف : إن” السوق العراقية تغرق بالملابس المستوردة على الرغم من أن العراق يتمتع بتوفر أجود أنواع الأقمشة القطنية الخالصة وأقمشة الحرير وسوى ذلك من الأقمشة الفاخرة، إضافة إلى وجود كوادر لها تجارب قيّمة في فن الخياطة ولو أتيحت فرصة حقيقية لهذه الكوادر للعمل في مصانع حكومية أو أهلية، لكان بالإمكان تقديم نماذج من الألبسة الممتازة تغطي جزءا كبيرا من حاجة السوق المحلية وتلبي مختلف الأذواق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى