اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل ينجح كاساس بتغيير أسلوب اللعب خلال مواجهتي الكويت وفلسطين؟

بعد الفشل في بطولة خليجي 26


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع انطلاق استعدادات المنتخب الوطني لمباراتي الكويت وفلسطين، ضمن المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم، جاءت مطالبات الشارع الرياضي بتقديم المنتخب الوطني لمستوى جيد، بالإضافة الى النتائج، خاصة بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به أسود الرافدين في بطولة خليجي 26 التي أقيمت في الكويت، وخرج منها من الدور الأول.
وكانت مطالبات تحسين الأداء موجودة حتى قبل المشاركة الخليجية، حيث شاهدنا الكادر التدريبي يعتمد على أسلوب معين، بالاعتماد على الكرات الطويلة في أغلب مباريات التصفيات، حتى مع الانتصارات التي تحققت سواء على عمان في مباراتين، وفلسطين في مباراة الذهاب، إلا ان الاداء كان دون المستوى، حيث واجهنا صعوبة في تسجيل أكثر من هدف واحد خلال هذه المباريات.
وتحدّث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الظروف في الوقت الحالي مختلفة عما كانت عليه في بداية التصفيات النهائية، فبالإضافة الى أهمية مواجهتي الكويت وفلسطين، نجد ان لا مجال للتعويض، إذا ما أخفق المنتخب في تحقيق نتيجتين ايجابيتين، فحتى نتيجة التعادل تعتبر سلبية، خاصة وان الفارق بين العراق والأردن في جدول ترتيب المجموعة الثانية، لا يتعدى نقطتين”.
وأضاف: ان “القائمة النهائية التي أعلن عنها كاساس، وعلى الرغم من نقاط الضعف الموجودة فيها، إلا ان ايجابياتها أكثر من سلبياتها، وهناك العديد من الأسماء الجديدة والتي من الممكن ان تتألق في الفترة المقبلة، إذا ما أعطيت الفرصة كاملة”، مبيناً: ان “كاساس غيّر من الأسماء التي شاركت في التصفيات خلال المباريات السابقة، ومن المتوقع ان يسير على النهج نفسه في عملية التجربة والتغيير في مواجهتي الكويت وفلسطين”.
وتابع: ان “الكادر الفني غالباً ما يركز في الخط الأمامي على اللاعبين أصحاب القامات الطويلة، من أجل الاستفادة منهم في تسجيل الأهداف سواء في الكرات العرضية أو استغلال الكرات الثابتة، ولم يجرب في أية مباراة مهاجماً جديداً من أصحاب المهارات الفنية العالية في عملية الاستلام والتسليم أو من أصحاب السرعات الكبيرة وفي بعض المباريات تحتاج الى مهاجمين من هذه النوعيات”.
وأشار الى ان “تغيير أسلوب اللعب من ضمن الأمور المتوقع اجراؤها في مواجهة الكويت وفلسطين، خاصة مع نوعية اللاعبين الذين تم استدعاؤهم في القائمة النهائية للمنتخب، حيث سنشاهد حرية أكبر للاعبي خط الوسط بعد ان تم تقييد حركتهم في المواجهات السابقة مع منح الحرية الكاملة “للاظهرة” في الاندفاع الى الأمام ومساندة خط الهجوم”.
وبيّن، ان “خوض المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا يعد عاملا إيجابيا للاعبين، لتقديم مستوى جيد وتحقيق النتيجة المطلوبة ودون انتظار نتائج باقي المنتخبات، مع التأكيد على ان المدرب كاساس أصبح يمتلك خياريات واسعة في أغلب خطوط المنتخب وبدائل جيدة من الممكن ان تغيّر بها أسلوب اللعب ونتيجة المباراة من خلال توظيفها مع مجريات المباراة والزج بها في الأوقات المناسبة، من أجل إحداث الفارق”.
وختم رؤوف حديثه بالقول، ان “المباراتين القادمتين، على الرغم من أهميتهما ولكنهما ليستا بالصعوبة الكبيرة على المنتخب العراقي، وهو قادر على تحقيق نقاطها الست، إذا ما استثمر عامل الأرض والجمهور في المواجهة الأولى، ونوعية اللاعبين في المباراة الثانية أمام فلسطين في الأردن”.
يذكر ان المنتخب الوطني يستعد لخوض مباراتين غاية في الأهمية، الأولى أمام الكويت في ملعب جذع النخلة بالبصرة يوم الخميس المقبل، والثانية أمام فلسطين في ملعب عمان الدولي بالعاصمة الأردنية عمان، في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى