سلايدر

أمنية بغداد: عجلات «رابسكان» غير مخصصة لكشف المتفجرات وفاعليتها تعتمد على الحس الأمني للمشغل

253

المراقب العراقي – حيدر الجابر
أوضحت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، ان عجلات “رابسكان” غير مخصصة لكشف المتفجرات، فيما أكدت ان فاعليتها في كشف السيارات المفخخة تعتمد على الحس الامني للمشغل المسؤول عن العجلة. وقال عضو اللجنة سعد المطلبي في تصريح ان “عجلات “رابسكان” غير مخصصة لكشف المتفجرات”، مبيناً ان “العجلات تعتمد على فحص السيارات من خلال اشعة (x-ray) والتي توضح المواد الموجودة في داخل السيارة”. وأوضح المطلبي: “مدى فاعلية تلك العربات في كشف السيارات المفخخة تعتمد على الحس الامني للمشغل المسؤول عن العجلة”، مشدداً على أن المسؤول عن العربة يجب ان يخضع لتدريب مهني لكي يستطيع اكتشاف الاجسام المشبوهة…عضو اللجنة القانونية عالية نصيف، أكدت أن ملف عجلات “رابسكان” مفتوح وعليه اشكالات منذ الدورة الماضية، وأوضحت ان العقد منقوص بصورة متعمدة لغرض ابرام عقود جديدة، كاشفة عن ان العقد من الأساس تشوبه شبهات فساد. وقالت نصيف لـ(المراقب العراقي): “السبب في عدم تشغيل هذه العجلات بصورة صحيحة وعدم تفعيل عملها في محافظة بغداد لأجل ابرام عقود أخرى فاسدة ولهذا السبب تم تعطيلها خلال المدة الماضية”، وأضافت: “هذه العجلات تم تفعيل عملها في بعض المناطق ولاسيما في المدن المقدسة وكانت ذات فاعلية وأسهمت بتغيير الوضع الامني نحو الافضل”، موضحة ان “الغرض الأساس من عملها هو وضعها في مداخل المحافظات”، وطالبت بوضعها في مداخل محافظة بغداد، مذكرة بوجود عقد لبناء البوابات الاربع لمحافظة بغداد يتلاءم مع عمل هذه العجلات. ولفتت نصيف الى ان العقد بالأساس يشوبه الفساد لان بعض السيارات تعمل من دون أجهزة تبريد وهي تحتاج الى تقنية لم يوفرها المشرفون على هذا المشروع ولذلك بقيت معطلة، واصفة هذا الاجراء بأنه “استهتار بدماء الناس”، مبينة ان “هذه العجلات تحتاج الى تكييف وتبريد المنظومة التي تعمل بموجبها وقد فتحنا هذا الملف في لجنة النزاهة واكتشفنا أن التعاقد منقوص ولم يستوفِ شروط التشغيل القانونية”. وأكدت أن اكمال المنظومة والعمل بها في بغداد له آثار ايجابية، ونبهت الى ان “فتح هذا الملف كان خلال الدورة الماضية وقد تم تجديد العقد والخروقات الموجودة فيه متعمدة”. وكانت وزارة الداخلية قد نصبت عجلات كشف “الرابسكان” الخاصة بكشف المتفجرات والعجلات المفخخة في عدد من سيطرات العاصمة بغداد قبل اسبوع. وقد تم نصبها في مناطق الكرادة والاعظمية والكاظمية وعدد من الاحياء الاخرى وبدأت بتدقيق جميع العجلات الخارجة والداخلة من تلك المناطق. وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد أمر بسحب أجهزة كشف المتفجرات السونار من السيطرات ووجه بالتحقيق في أسباب عدم نصب ونشر أجهزة وعجلات كشف المتفجرات “الرابسكان” الموجودة لدى وزارة الداخلية منذ العام الماضي. وشهدت بغداد موجة من الأعمال الاجرامية في الشهر الماضي كان أبرزها تفجير الكرادة الذي راح ضحيته أكثر من 200 شهيد ومئات الجرحى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى