المهندس: الحشد الشعبي قوة رسمية وسيكون لها الدور الأساس في معركة الموصل المرتقبة


المراقب العراقي – حيدر الجابر
جدّد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، التأكيد على مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل ، مشيرا الى ان المكونات المختلفة في الحشد الشعبي تتمسك بحق المشاركة لتطهير أراضيها من تنظيم داعش الإجرامي. وقال المهندس في تصريح: “الحشد الشعبي كقوة رسمية تابعة للمؤسسة العسكرية العراقية، سيكون لها الدور الأساس في المعركة المرتقبة”، مؤكدا ان “القائد العام للقوات المسلحة اتخذ قرار مشاركة الحشد في معركة الموصل”. وأضاف ان “معركة تحرير الموصل عراقية ولا أحد يستطيع الضغط باتجاه منع قوات الحشد أو غيرها من القوات التي ستستعيد المدينة من داعش”. وتابع المهندس: “الحشد فيه الكثير من مكونات الشيعة والسنة والمسيحيين والايزيديين والشبك وغيرهم، وان هذه المكونات تطالب بحقها في تحرير أراضيها من التنظيم الارهابي”.
بدوره ، قال الخبير الأمني د. معتز محيي عبد الحميد، أن هناك أطرافاً دولية وإقليمية ومحلية ترفض مشاركة الحشد في المعركة…لافتاً الى ان القوات الحكومية لا تستطيع وحدها حسم المعركة، معتبراً ان تحرير القيارة مفصل إستراتيجي ونقطة تحول في المعركة ضد عصابات داعش الاجرامية. وقال عبد الحميد لـ(المراقب العراقي): “موانع مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل هو رفض البيشمركة والأمريكان والعشائر السنية التي يقودها محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي”، وأضاف: “هذا الرفض مؤكد ومعلن عنه أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية ولاسيما بعد معارك تحرير الفلوجة والخالدية والقيارة”، موضحاً ان “التصريحات أخذت هذا المنحى وأن قرار عدم دخول الحشد جاء بأجندات تتحكم بالموضوع”. وتابع عبد الحميد: “الموقف الكردي والأمريكي يوجه هذا الرفض، وبعد تحرير الرمادي والفلوجة كانت المواقف مضادة”، منوهاً الى ان “المشروعية موجودة لدى القائد العام للقوات المسلحة حصراً والذي أكد مشاركة الحشد الشعبي في المعركة”، واستدرك: “هناك أجندات اقليمية تتصدرها تصريحات من وزير الخارجية السعودي بين حين وآخر وتصريحات تصدر من قطر وأخرى من أعضاء في الكونغرس الأمريكي تتخذ الاتجاه نفسه”. وبيّن عبد الحميد أن “الخطة يجب ان تستعد لها الفصائل المقاتلة كافة في الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة حسب الخطة”، وأشار الى ان “كل مفصل من هذه المفاصل يجب أن يتسلم محوراً لمسك الأرض وممارسة الضغط ويجب ان لا تترك الأخطاء التي حدثت في المعارك السابقة من دون معالجة”، لافتاً الى ان “القوات الحكومية لا تستطيع حسم المعركة لوحدها وهذا ما دعا الامريكان الى طرح فكرة مشاركة القوات الموجودة في العراق بعد ارسال أكثر من 500 كوماندوز موجودون في قواعد قرب اربيل وكركوك ليشاركوا في عمليات انزال أو كخبراء في المعركة المقتربة”. وعن تحرير مدينة القيارة قال عبد الحميد : “تحرير القيارة مفصل مهم لكشف قوة داعش في المدينة الاستراتيجية لأن التنظيم المجرم كان يستفيد من هذه المدينة المهمة لإمداد قطعاته العسكرية بالنفط وبيعه في الأسواق الكردية والتركية”، وتابع: “لقد استولت عصابات داعش على عدد من آبار النفط واستفادوا من مصفى قديم في معالجة النفط الخام لإمداد قدراتها الاقتصادية والعسكرية”، مؤكداً أن “القيارة نقطة فاصلة في المعركة ضد داعش وكذلك فإنها تسببت بخذلان كبير جداً لقياداته التي انهزمت وتوجهت للموصل”.



