اخر الأخبارثقافية
حمـــدان

عادل قاسم
لقدْ أوهمتُ نَفسي، رُبَـّـما
هُمْ اَوهمــوني، إنني أشبهُ جَدي
شخصهُ، وجههُ المشرقُ، مــنُ
ماءٍ، ومن طِينٍ، وَبَرْديْ
كلما اجْتمَعتْ على ذاتِ الحَصيرة
ثلةُ الوجهاءِ في بيتِ العَشيرة
هَلِّلوا.. حمدانَ هذا،
إنهُ الفارسُ في زَمنِ التَردي
وأنا صَدَّقتُ نَفْسي وأَبي زَهيانَ
يَلثمُ جَبهتي حِيناً وخَدي
ولقدْ مرَّ زمانٌ وَأنــا
مازلتُ حمدانٌ أنا، أَرْكضُ وَحْدي.



