عربي ودولي

البرلمان اليمني يحكم على «هادي» بالخيانة العظمى…مجلــس الشيــوخ قــد يوقــف صفقــة التسليــح السعوديــة

كشف عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي “راند بول” عن نيته العمل مع تحالف من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإيقاف صفقة للأسلحة بين الولايات المتحدة ونظام آل سعود بقيمة 15ر1 مليار دولار وذلك مع تصاعد أعداد الضحايا من المدنيين الذين يقتلون بشكل يومي في غارات العدوان السعودي على اليمن بأسلحة غربية, ونقلت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية في عددها عن السيناتور الجمهوري راند قوله “إن السعودية حليف لا يعتمد عليه ولديه سجل مشبوه فيما يتعلق بحقوق الإنسان .. وعلينا ألا نسارع إلى بيعهم الأسلحة و إشعال سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط” ويشارك السناتور الديمقراطي “كريس مورفي” زميل راند في اللجنة في حملة الانتقادات لصفقات التسليح بين واشنطن والرياض حيث كان الرجلان أعدا مذكرة من الحزبين في نيسان الماضي تجبر الرئيس الأميركي على التأكيد بأن على السعوديين “اتخاذ كل الخطوات الممكنة للحد من خطر الحاق الأذى أو قتل المدنيين في اليمن قبل ابرام صفقات تسليح جديدة معهم” وفي تصريح لموقع “ديفينس نيوز” في حزيران الماضي قال مورفي “إن اليمنيين المجنسين في الولايات المتحدة يعتبرون ان مواطنيهم في اليمن يقتلون من قبل الولايات المتحدة وليس من قبل التحالف السعودي لأن ذلك يتم بأسلحة اميركية وعلينا نحن أن نتحمل مسؤولية مقتل كل شخص هناك كنتيجة لمساهمتنا في تسليح السعوديين” وكان أحدث الجرائم السعودية في اليمن قصف مستشفى “عبس” الذي تديره منظمة “أطباء بلا حدود” في محافظة حجة شمال غرب اليمن أمس ما أدى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 19 اخرين وقال مصدر بوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية إن طيران العدوان السعودي استهدف المستشفى بشكل مباشر ما أدى إلى تدميره لافتا إلى أن المستشفى هو الوحيد الذى يقدم خدمات طبية في المنطقة الممتدة بين محافظة الحديدة ومديرية ميدى حيث يستقبل آلاف المرضى والجرحى بعد تدمير معظم المراكز الصحية جراء غارات العدوان, سياسيا, أصدر البرلمان اليمني بيانا رسميا، أعلن فيه إسقاط الشرعية التي “يتشدق بادعائها الفرارون”، في إشارة إلى “عبد ربه منصور هادي” المتواجد في العاصمة السعودية وأكّد البرلمان في بيانه أن الشرعية الحقيقية الوحيدة القائمة اليوم تتمحور في مجلس النواب بموجب قوة الدستور وأحكامه التي تؤكد بجلاء استمرار المجلس في مباشرة سلطاته الدستورية وأشار البرلمان في بيانه”إن الشرعية التي يتشدق بادعائها الفرارون سقطت شعبيا ودستوريا بخيانتهم أمانة المسؤولية وتآمرهم على البلد باستجلاب عدوان خارجي أثيم، ما يضعهم تحت طائلة الخيانة العظمى والمساس باستقلال وسيادة البلاد، وفق الدستور النافذ” ودعا البرلمان في بيانه بقية القوى السياسية والاجتماعية للإنضمام إلى هذه الخطوة اليمنية الخالصة بعيداً عن مؤثرات الأجندات الخارجية التي لا همّ لها إلا مصالحها، وإن كانت غير مشروعة وعلى حساب الشعب اليمني وأوضح البرلمان “إن هذه المباركة تأتي بناءً على تجربة مريرة لليمنيين على مدى 5 سنوات عانى خلالها الشعب من التفاف أدعياء الشرعية في فنادق الرياض على مرجعيات العملية السياسية حينها والقرارات الدولية ذات الصلة لإطالة فترة بقائهم في السلطة، ضاربين عرض الحائط بتلك المرجعيات المؤكدة لوضعهم الانتقالي المزمن، وكذا المماطلة والتملص من تنفيذ التزاماتهم المزمنة المترتبة على تلك المرجعيات ومخرجاتها” وشهد البرلمان، تأدية رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، اليمين الدستورية كسلطة جديدة منبثقة عن الاتفاق السياسي الموقع في صنعاء 28 تموز 2016, وفي سياق اخر, هنأ رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني “علي لاريجاني” اعضاء البرلمان اليمني باستئناف نشاط البرلمان مؤكدا ان استئناف نشاط البرلمان في المرحلة الراهنة والحساسة التي تشهد تصعيد العدوان الاجنبي لجرائمه الوحشية ضد الشعب اليمني المقاوم برهان على انتصار اليمن حكومة وشعبا في الحرب غير المتكافئة القائمة, وفي السياق ذاته, اعلنت روسيا تأييدها للمجلس السياسي الاعلى الذي تشكل لإدارة اليمن بموجب اتفاق بين حركة “انصار الله” وحزب صالح وحلفائهم ما مفاجأة للتحالف العربي بقيادة السعودية والرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى