وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة :يجب العمل مع الدول العربية المعتدلة لمواجهة حزب الله
زعمت وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة وعضوة الكنيست الحالية عن المعسكر الصهيوني “تسيبي ليفني” في مقابلة لها مع القناة الاسرائيلية العاشرة أن “حزب الله منظمة ارهابية وكذلك حماس، ولا يوجد طريق لصنع السلام معهما، لأنهما لا يقبلان بوجودنا، لكن هناك فرصا ينبغي استغلالها والعمل عليها”، وقالت “مثلا عندما نتحدث عن حزب الله فان السعوديين ودولا عربية معتدلة تتعامل معه كعدو، ويوجد لدينا اليوم الطريق لعقد تحالفات معهم، لكن من دون أن نخدع الجمهور، ان التحالف مع الدول العربية المعتدلة، يمر عبر خطوات يجب القيام بها الآن امام الفلسطينيين، شرط ان لا تمس بالامن الاسرائيلي” وأضافت ليفني أن “حزب الله ونصر الله هم عدو ولديهم الكثير من الصواريخ” زاعمة أن “اسرائيل ليست في اولويات حزب الله الآن لأنه غارق في المسألة السورية الى جانب الروس وعدد من الحلفاء” وتساءلت ليفني “لماذا نحن نتأثر ونحدث هذه الضجة كلما خرج السيد نصر الله من مخبئه”، واشارت الى ان “التقدير في اسرائيل وهذا مسؤولة عنه الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية “أمان” وجهات التقدير في اسرائيل، ينبغي ان يكون خارج ما يقوله السيد نصر الله علانية” واضافت “يجب ان نكون مستعدين، يجب أن نعد الجيش الاسرائيلي والجبهة الداخلية باعتبارها احدى العبر المستخلصة من حرب لبنان الثانية، للمواجهة المقبلة، وكما قلت بدلا من ان نكون لوحدنا في هذه الجبهة، توجد فرصة كبيرة جدا، يجب أن نسمع ما يقوله السعوديون وغيرهم اليوم عن حزب الله، هم أعلنوا عنه منظمة ارهابية، ويجب العمل معهم امام هذه التهديدات وامام ايران”, وتناول المعلق الأمني في صحيفة “معاريف” يوسي ميلمان في مقال له الضغوط المالية التي تمارسها إدارة الرئيس الاميركي “باراك اوباما” على حزب الله، فأشار الى أن تلك الادارة شددت ابتداءً من نيسان 2016 ما أسماه “الخناق المالي على حزب الله”، معيدًا بالذاكرة الى أنها “سنت في عام 2015 قانونًا خاصا تحت اسم “قانون منع التمويل الدولي لحزب الله”، خالصة إلى أن النتيجة -حسب تعبيرها- “كانت ظاهرة على الارض” ويكشف الكاتب في الصحيفة أن الاستخبارات الاميركية والصهيونية تعملان بشكل وثيق في هذا الأمر وتتبادلان المعلومات والتقييمات، وأن هناك وحدة تابعة لـ”الموساد” مخصصة للعمل على كشف أموال حزب الله ويشير كاتب المقال يوسي ميلمان الى أنه “رغم أن مقولة “إتبع المال” معروفة منذ سنوات طويلة ورغم الارهاب إلا أنهم تجاهلوا هذه المقولة في “اسرائيل”، وخلال سنوات طويلة أهملت الاستخبارات الاسرائيلية مسألة ملاحقة الأموال الخاصة بالارهاب”.



