تضحيات كتائب حزب الله في تحرير جرف النصر تستحق الإشادة والتقدير وتصريحات اتحاد القوى طائفية ومتشنجة


المراقب العراقي – حيدر الجابر
أشادت جبهة الاصلاح النيابية امس الثلاثاء، بتضحيات كتائب حزب الله لتحريرها ناحية جرف النصر، مهاجمة اتحاد القوى لتصريحاته المتشنجة تجاه الناحية. وقال النائب عن الجبهة منصور البعيجي في تصريح إن “داعش الاجرامي كان معششاً في منطقة جرف النصر جنوبي بغداد شمال غرب بابل، ويتخذ من الناحية منطلقاً لشن هجماته الاجرامية على بغداد وبابل في الوقت نفسه”. وأضاف البعيجي: “تضحيات رجال كتائب حزب الله التي قدمتها لتحرير ناحية جرف النصر تحتاج منا الاشادة والتقدير”، مؤكداً أن هناك جهات سياسية ومنها اتحاد القوى تطلق تصريحات متشنجة تجاه الناحية وإدارتها ما بعد داعش وتحاول تزييف الحقائق مستغلة قضية النازحين كذريعة لهجومها غير المبرر”. وتساءل البعيجي: “أين كان اتحاد القوى عندما كان داعش الاجرامي محتلاً لمنطقة جرف النصر وهو كان يتخذها معسكرات لعناصره ويقتل وينكّل بأهل الناحية ؟!”.
وكانت فصائل المقاومة الاسلامية وفي مقدمتها كتائب حزب الله قد تمكنت من تحرير ناحية جرف النصر ـ الصخر سابقاً ـ بالكامل، وتأمين مناطق جنوب العاصمة بغداد، فيما تمكنت خلال تلك العمليات من قتل العشرات من عناصر التنظيم الاجرامي.
من جهته، يرى د. واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية، ان دور كتائب حزب الله واضح ومؤثر في تحرير ناحية جرف النصر…ويسجل لها محافظتها على منطقة الهياكل في الفلوجة طوال مدة ما قبل التحرير، مشيراً الى ان بعض أعضاء اتحاد القوى ينظر الى الحشد عموماً والكتائب خصوصاً نظرة سيئة، مبيناً ان هناك تخوفا من أطراف عديدة من اكتساح الحشد الشعبي للانتخابات المقبلة اذا قرر بعض قياداته المشاركة فيها. وقال الهاشمي لـ(المراقب العراقي): “دور كتائب حزب الله كان حازماً وفاعلاً في تحرير منطقة جرف الصخر التي يطالب اتحاد القوى إعادة النازحين منها الى بيوتهم”، وأضاف: “لا يمكن إعادة النازحين ما لم يتم توفير الخدمات والبنى التحتية ورفع مخلفات المعارك والعبوات الناسفة والالغام، وهذا الأمر مستغرب من قبل اتحاد القوى ويعدّه مخططاً لإحداث تغيير في جرف النصر”، وأوضح ان بعض القوى السياسية تتخوف من الانتصارات التي يحققها الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية ولاسيما بعد الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الآونة الأخيرة”، مذكراً بدور كتائب حزب الله في معركة تحرير جرف النصر وصمودهم في منطقة الهياكل منذ منتصف 2014 حتى تم تحرير الفلوجة بالكامل. وتابع الهاشمي: “يحاول بعض السياسيين اثارة الرأي العام من خلال اتهامات مفبركة وغير مستندة على حقائق تخوفاً من زيادة شعبية الحشد الشعبي التي تحققت بالفعل”، وكشف ان “بعض الاحزاب تخشى ان يكتسح قادة الحشد الشعبي الانتخابات المقبلة ويزيحوهم عن مقاعدهم ومناصبهم”، مؤكداً أن “الهجمات المتكررة والإساءة لكتائب حزب الله تفتقر الى الموضوعية”. وختم الهاشمي بالقول: “للحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية دور لا يمكن تجاهله في تحويل مجرى المعركة مع العصابات الاجرامية ولاسيما انها تتصف بالالتزام المطلوب اثناء المعركة وبعدها”.



