قراء المقاييس في وزارة الكهرباء ينتظرون التثبيت منذ سنتين

ناشدت مجموعة من قراء المقاييس في وزارة الكهرباء، وزارتهم ووزارة المالية، إذ قالوا: “نحن عقود قراء المقاييس في وزارة الكهرباء، تم إدراجنا وتثبيتنا ضمن موازنة العام الماضي 2023، وقد نشر القرار في جريدة الوقائع الرسمية، لكن لغاية الآن لم يتم تثبيتنا”.
وأضافوا: “لا نعرف سبب عدم تثبيتنا، ولم يتم إعلامنا، رغم أننا سألنا أكثر من مرة، ونعيش حالياً في قلق بسبب تأخر صدور أوامرنا”.
قرّاء المقاييس موظفون بلا رواتب وفق القرار 341 لسنة 2019، وعمدت الدولة بدلاً من الرواتب إلى إقرار منحهم نسبة 5% من المبالغ التي تتم جبايتها لصالح وزارة الكهرباء، وذلك لم يحدث.
ويقول أحد موظفي وزارة الكهرباء، رافضا ذكر اسمه: إن “قرّاء المقاييس تم تعيينهم وفق قرعة نزيهة قامت بها وزارة الكهرباء، عندما جرى اقتراح تعظيم موارد وزارة الكهرباء بالجباية، لا سيما أن تعيينهم كان عام 2019، لكي لا يشكلوا عبئاً على الدولة؛ وكان هناك مقترح بأن يعينوا (بلا رواتب) ليكون بديلها استحصال نسبة 5% من مبالغ الجباية، أي أن كل مليون دينار يجبونه يكون لهم منه 50 ألف دينار”.
وبين الموظف في الوزارة، أنه “على الرغم من تعيين هذه الشريحة في عام 2019، إلا أنهم دخلوا معترك العمل فعلياً قبل أربعة أشهر وذلك بسبب عدم استكمال الإجراءات من قبل الدوائر التابعة لوزارة الكهرباء كالكفالة والختم، كما أنه لم تُفعّل نسبة الـ(%5) عكس ما حدث في مناطق الفرات الأوسط التي جرى فيها تعيين (قراء المقاييس) واستكمال إجراءاتهم منذ عام تقريباً، فتقاطع المعلومات وتأخير الإجراءات حال دون تنفيذ القرار واستحصال النسبة المتفق عليها إلا قبل 4 أشهر” .
من جهته، أكد أحد قراء المقاييس وهو خريج دبلوم عال، أن “قراء المقاييس الذين تم تعيينهم بلا رواتب لا يتم توجيههم الى المناطق التي فيها (مولات ومطاعم) وتستحصل منها جباية عالية، ويفضل أن تكون حصة هذه المناطق لقراء المقاييس ممن كان على ملاك الوزارة للاستفادة المالية المستحصلة من المبالغ، واستفادتهم مما يقرب من 20 ألف دينار يومياً ماعدا الرواتب”.
ومن سوء حظ “قرّاء المقاييس” أن يجري توزيعهم للجباية في مناطق تفتقر الدور السكنية فيها للمقاييس، في مناطق مثل (الحميدية والدسيم وحي طارق) ومناطق عشوائية أخرى، كما أن بعض تلك المناطق لا يدفع الجباية حتى لو وجدت فيها المقاييس، فيعود الجابي منها بـ”خُفّي حنين”، أو بـ”دنانير معدودات” لا تكفي حتى لاستخراج نسبة.



