اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تتلاعب بأرواح أهالي غزة عبر صفقة جديدة للسلاح مع الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من التحركات الدولية التي تجريها مجموعة من الأطراف المؤثرة في القرار العالمي، من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وانهاء المجازر التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين هناك، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعقّد هذه العمليات والجهود من خلال تزويد الكيان الإرهابي بالسلاح واستخدامه لقتل الفلسطينيين.

ولطالما صدعت واشنطن رؤوسنا عبر وسائل الاعلام التابعة لها بالحديث عن وقف إطلاق النار وأنها تتحرك من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين في غزة وضرورة حماية حقوق الانسان، لكن حرب فلسطين كشفت الادعاءات الكاذبة للولايات المتحدة وحديثها عن الحقوق وغيرها من المواضيع المتعلقة بالإنسان.

هذا وأبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس “بصورة غير رسمية” عن صفقة أسلحة مقترحة مع كيان الاحتلال بقيمة 8 مليارات دولار، تشمل ذخائر لطائرات مقاتلة وطائرات مروحية هجومية، إضافة إلى قذائف مدفعية.

ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصدرين، أن “الصفقة تتضمن صواريخ جو-جو من طراز AIM-120C-8 AMRAAM للدفاع الجوي، وقذائف مدفعية عيار 155 ملم، وصواريخ Hellfire AGM-114، إلى جانب قنابل صغيرة القطر، ومجموعات JDAM لتحويل القنابل التقليدية إلى ذخائر دقيقة، ورؤوس حربية بوزن 500 رطل”.

وأشار الموقع إلى أن “الصفقة تعد جزءًا من خطة طويلة الأمد لدعم أمن إسرائيل، حيث قد يتم إنتاج وتسليم جزء من الذخائر من المخزونات الأمريكية الحالية، بينما سيستغرق تسليم الجزء الأكبر منها عامًا أو أكثر”.

ورجح الموقع، أن تكون هذه الصفقة آخر عملية بيع أسلحة توافق عليها إدارة جو بايدن، وسط اتهامات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأنصاره بفرض “حظر أسلحة” غير معلن على “إسرائيل”، وهو ما تنفيه الإدارة الأمريكية.

ويأتي ذلك أيضًا في ظل ضغوط من بعض الديمقراطيين لربط مبيعات الأسلحة “الإسرائيلية” بالتزاماتها تجاه القانون الإنساني في غزة، وهو ما رفضه الرئيس بايدن، بحسب “أكسيوس”.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت منظمة الصحة العالمية، إن نحو سبعة بالمئة من سكان قطاع غزة استشهدوا أو أصيبوا بجروح منذ تشرين الاول 2023 وأضافت المنظمة، أن أكثر من 25% من الجرحى المقدر عددهم بـ105،000 يعانون جراحاً غيرت حياتهم وتتطلب جهوداً مكثفة لإعادة تأهيلهم ومساعدات طبية تكنولوجية مدى الحياة، كما أشارت المنظمة إلى أن أكثر من 12 ألف شخص بحاجة إلى نقلهم لخارج غزة لتلقي العلاج.

من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن كارثة في مجال حقوق الإنسان لا تزال مستمرة في غزة أمام أعين العالم، وأضاف، أن أساليب إسرائيل في الحرب أدت إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتشريد واسع النطاق ودمار ما يثير مخاوف كبرى بشأن الامتثال للقانون الدولي.

وتطرق المسؤول الأممي إلى الدمار الذي ألحقته الهجمات الإسرائيلية الجمعة الماضية بمستشفى كمال عدوان آخر المستشفيات العاملة في شمال غزة، مشددا على ضرورة أن تميز العمليات العسكرية بين الأهداف العسكرية والمدنية، والالتزام بالمبادئ الأساسية للتمييز بين الأهداف، معتبرا أن الفشل في احترام تلك المبادئ يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى