شابة تروي رحلتها مع مهنة التصوير في الموصل

في جانب الموصل الايسر كانت رغبة الشابة بسمة قيس تذهب باتجاه تمكين قدرتها بفن التصوير، فعملت جاهدة منذ العام 2015 على تطوير مهاراتها لتصل الى حلم افتتاح الاستوديو الخاص بالنساء.
ونجحت بسمة قيس “25 عاما”، بتأسيس أول استوديو تصوير بكادر نسائي، وكانت قد بدأت التصوير داخل منزلها عام 2015 وبعد عمليات التحرير تطورت شيئا فشيئا وتحول الأمر إلى عمل ومصدر رزق لها في إقامة جلسات للفتيات من خلال تواصلها معهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان عملها بشكل متقطع.
وتخرجت بسمة قبل عامين من كلية الهندسة المعمارية، وقبل 3 سنوات بدأت تصوير المناسبات داخل القاعات، والان افتتحت الاستوديو الخاص بالجانب الأيسر من الموصل، وجعلته لتصوير العائلات فقط.
وتؤكد بسمة: “أنه منذ سنة ونصف أخطط للأستوديو واستغرقت في تنفيذه 3 أشهر، وقد قمت باستغلال كل مساحة في المبنى بديكورات تناسب الخريجات والعرسان، ولدينا ديكور متحرك للخريجات فيه الكثير من الكتب والأوراق، ترمز للعلم وفي وسطها ورود”.
ويوضح والدها أن بسمة منذ صغرها تهوى التصوير، وكان لديه كاميرات كانت تأخذها منه وتصور بها، وتطورت الهواية لديها إلى أن تخرجت من كلية الهندسة المعمارية”.
ويتابع: “كنت أوفر لها كل مستلزمات التصوير، وآخذها إلى بعض المواقع التراثية منها منارة الحدباء، وقد ساهمتُ معها بإنشاء هذا الاستوديو، حيث كانت الفكرة من بسمة وأنا توليت التنفيذ”.



