ممثل لبناني: دراما المقاومة سلاح رهيب بوجه العدو الصهيوني

أكد الفنان مجدي مشموشي، ممثل مسلسل “الغالبون”، إن أسباب الموافقة على أداء دور يحكي سيرة المقاومة أو سيرة مقاوم في العمل، لكون الدراما التي تتبنى العمل المقاوم، تستطيع أن تكون سلاحاً رهيباً يضعف العدو الصهيوني.
وذكر موقع قناة “آي فيلم” بان الفنان مجدي مشموشي صرّح بانه يوافق على التمثيل في أي عمل يحكي عن سيرة مقاومة ضد العدو الإسرائيلي الغاشم.
وتابع قائلا: “أي عمل يحكي عن سيرة مقاومة ضد العدو الإسرائيلي الغاشم سواء في الإعلان أو الدراما يجب عليَّ أن أوافق عليه وأوديه بصدقية عالية”.
ويروي مشموشي، أن “هذا كان موقف كل العاملين بالمسلسل، حيث كانت الأجواء في ما بينهم رائعة، فالمخرج باسل الخطيب كان يخلق جواً رائعاً خلال العمل، حيث لا تشنج ولا توتر.. الجميع يؤدي دوره بإتقان وتفان في سبيل أن نقدم الأحسن خلال هذا العمل الدرامي المقاوم”.
وفي ختام كلامه، قال مشموشي: إن “الدراما الجيدة دائما بمقدورها أن ترتقي بفكر وثقافة البلد الذي تنتج فيه، حيث يمكن لعمل من هذا النوع أن يكون محترما ومقدرا وصاحب حظوة كبيرة، لأن الدراما التي تتبنى العمل المقاوم تستطيع أن تكون سلاحا رهيبا يضعف عدوك.. الذي برأي هو أيضا يتابع مسلسل “الغالبون”، ومن هنا أدعو إلى ترجمة الأعمال الدرامية المقاومة إلى اللغة العبرية والإنكليزية والفرنسية، كي يسمع كل العالم ما هي قضايانا بروحها الحقيقية المنبثقة من عندنا مباشرة”.
ويصوّر المسلسل، تفاصيل الحياة اليومية وأحداثاً مشوّقة شهدها جنوب لبنان في أعقاب خروج الاحتلال الصهيوني من صيدا وأجزاء من الجنوب بين عامي 1985 و1992.
ويتميز العمل بإطلالة مبهرة للنجم باسم مغنية، إلى جانب نجوم آخرين مثل ليليان نمري، طوني عيسى، أحمد الزين، دارين حمزة، عبد المجيد مجذوب، وبيير داغر، تحت إدارة المخرج المبدع باسل الخطيب.



