المنتخب الوطني يودع بطولة خليجي 26 بخسارته أمام السعودية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
ودّع المنتخب الوطني لكرة القدم، بطولة خليجي 26 الجارية أحداثها في الكويت من الدور الأول، بعد خسارته أمام المنتخب السعودي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فيما استطاع المنتخب اليمني، تسجيل انتصاره الأول في بطولات الخليج، بعد ان تغلب على المنتخب البحريني المتأهل سلفا بنتيجة هدفين لهدف واحد، وبهذه النتيجة تراجع المنتخب الوطني الى المركز الرابع والأخير في جدول ترتيب المجموعة الثانية من البطولة الخليجية.
الشوط الأول
أجرى مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس، أربعة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة السابقة أمام البحرين، وكذلك اللعب بأسلوب هجومي نوعا ما، مع تغيير خطة اللعبة من (4-2-3-1) الى (3-5-2) من أجل الضغط على مفاتيح لعب المنتخب السعودي، ومنعهم من بناء الهجمات من الخلف وهو ما تحقق بعد ان اعتمد المنتخب السعودي على الكرات الطويلة على المهاجمين، وانطلق هذا الشوط وسط ترقب وحذر من الجانبين حيث مال اللعب في منتصف الملعب مع ندرة الفرص من الجانبين.
ومع مرور الدقائق، استطاع المنتخب الوطني السيطرة نسبياً على المباراة ووفق الأسلوب الجديد الذي انتهجه الكادر التدريبي، توفرت الزيادة العددية للأسود في منطقة جزاء المنتخب السعودي، بعد ان تواجد كل من أيمن حسين ومهند علي بالإضافة الى بايش والعماري ومن الأطراف تواجد مصطفى سعدون واحمد مكنزي، وأولى فرص اللقاء جاءت عن طريق أيمن حسين الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء ولكنها علت عارضة مرمى العويس.
واستمر الحال بين المنتخبين دون تحقيق أفضلية تذكر سواء للعراق أو السعودية، حيث اتسمت الدقائق العشر الأخيرة من هذا الشوط بالعنف والتدخلات القوية، مما أدى الى حصول كل منتخب على بطاقة صفراء، وفي الدقيقة الأخيرة من زمن هذا الشوط، كاد مهند علي ان يسجل الهدف الأول للعراق، بعد ان استغل كرة أمير العماري وتجاوز حارس المرمى، ولكن الدفاع السعودي أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة، ومن ثم أطلق بعدها الحكم الروماني استفان كوفاكس، صافرة انتهاء الشوط الأول.
الشوط الثاني
انطلق هذا الشوط بفرصة خطرة للعراق بعد تسديدة رائعة من امير العماري لامست الشباك الخارجية فوق العارضة السعودية، وما هي إلا دقائق قليلة حتى احتسب الحكم الروماني، ركلة جزاء لصالح السعودية، بعد ان لامست الكرة يد إبراهيم بايش، سجل منها سالم الدوسري، هدف التقدم للسعودية في الدقيقة السابعة والخمسين، وما هي إلا ثماني دقائق حتى استطاع مهند علي تسجيل هدف التعادل بعد ان استغل تمريرة أيمن حسين وتلاعب بالمدافع السعودي علي البليهي وسدد كرة قوية على يمين الحارس السعودي محمد العويس، واجرى المدرب كاساس تبديلات عدة من أجل تنشيط الحالية الهجومية للمنتخب العراقي بالزج بعلي جاسم وماركو فرج وزيدان اقبال، بدلا من مصطفى سعدون واحمد مكنزي وامير العماري، واستطاع المنتخب الضغط على الدفاعات السعودية، وكاد يحقق هدف التقدم عبر أكثر من فرصة خطرة، إلا ان التسرع أضاعها جميعا.
بينما على الجانب الآخر، حاول السعوديون تهدئة المباراة وتناقل الكرة بأريحية، باعتبار ان نتيجة التعادل تصب في مصلحتها، وظهر جليا ضعف الحالة البدنية لأغلب اللاعبين العراقيين، سواء كانوا الأساسيين أو البدلاء، مما سهل الأمر على الأخضر السعودي حتى حانت الدقيقة الحادية والثمانون التي شهدت تسجيل الهدف الثاني للسعودية عن طريق عبد الله الحمدان بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، سكنت على يمين الحارس جلال حسن، ورمى المنتخب العراقي بكل ثقله في منطقة جزاء المنتخب السعودي وتحصل على أكثر من ركلة ركنية، لكن جميعها ذهبت أدراج الرياح، بل على العكس، استطاع المنتخب السعودي تسجيل الهدف الثالث، عبر هجمة مرتدة اخطأ في إبعادها علي جاسم، لينفرد عبد الله المالكي بالحارس جلال حسن، واضعاً الكرة على يساره، معلنا عن تقدم السعودية بالهدف الثالث، ومن ثم أعلن الحكم الروماني تسع دقاق كوقت بدل ضائع، ومن ثم اطلق صافرة النهاية، معلناً عن توديع المنتخب العراقي لبطولة خليجي 26 في الكويت.



