المنتخب الوطني يُصعّب مهمته الخليجية بالخسارة أمام البحرين

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
صعّب المنتخب الوطني من مهمته في بطولة خليجي 26 المقامة في الكويت، وذلك بعد ان تلقى الهزيمة أمام المنتخب البحريني في الجولة الثانية من المجموعة الثانية بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، وسجلت البحرين هدفيها عن طريق اللاعب علي مدن بواقع هدف في كل شوط، وبهذه الخسارة تراجع منتخبنا الى المركز الثالث في المجموعة خلف كل من البحرين والسعودية.
الشوط الاول
انطلق الشوط الأول وسط استسلام المنتخب الوطني لضغط المنتخب البحريني الذي مارس أسلوب الضغط المتقدم، مما اضطر لاعبينا الى اللجوء الى الكرات الطويلة على المهاجم أيمن حسين الذي استسلم هو الآخر لكماشة الدفاعات البحرينية، وشهدت الدقائق العشر الأول، فرصتين خطيرتين للمنتخب البحريني، كادت احداهما ان تسفر عن هدف التقدم بعد ان تباطأ مدافعو المنتخب كل من زيد تحسين وريبين سولاقا في ابعاد الكرة، ليستغلها المهاجم ولكن الكرة ذهبت فوق مرمى الحارس جلال حسن.
وبعد مرور ربع ساعة على زمن الشوط الأول، استطاع المنتخب الوطني تنظيم صفوفه ونقل الكرة بصورة صحيحة نتيجة نزول زيدان اقبال الى منطقة الدفاع ومن ثم الاعتماد على الأطراف، حيث شاهدنا صعود كل من مصطفى سعدون واحمد مكنزي، بالإضافة الى تواجد علي جاسم الذي كان له دور بارز في نقل الكرة الى منطقة جزاء المنتخب البحريني. وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين من زمن الشوط الأول، استطاع المنتخب البحريني تسجيل هدف التقدم عن طريق اللاعب علي مدن بعد ان تناقل الكرة من جهة اليمين للمنتخب العراقي، ونتيجة ضعف التغطية من قبل كل من مصطفى سعدون وامجد عطوان، ولم يستطع المنتخب الوطني خلق فرصة تذكر، خلال هذا الشوط الذي احتسب فيه الحكم التركي دقيقتين كوقت بدل ضائع.
الشوط الثاني
بدأ الشوط الثاني بهجمة بحرينية مركزة، استطاع فيها اللاعب علي مدن تسجيل الهدف الثاني بعد خطأ في تغطية المدافعين ولاعبي منتصف الملعب، وذلك في الدقيقة الأولى من هذا الشوط، ومع مرور الدقائق استمر المنتخب الوطني في تخبطه واعتماده على الكرات الطويلة، وعلى الرغم من اجراء المدرب كاساس تغييرا مبكرا في هذا الشوط بإدخال امير العماري، بدلاً من احمد ياسين، لكن الأفضلية استمرت للمنتخب البحريني من خلال خلق الزيادة العددية في منطقة العمليات.
وحاول الكادر التدريبي تنشيط الخط الأمامي بالدفع بكل من مهند علي ويوسف الأمين بدلا من أمجد عطوان وزيدان اقبال ونتيجة لهذا التغيير، لجأ المنتخب البحريني الى الرجوع الى الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة واللعب بخمسة مدافعين وانتهاج أسلوب التكتل داخل منطقة الجزاء، بعد ان فطن المدرب الكرواتي دراكاو الى اعتماد المنتخب العراقي على الكرات والعرضيات الى المهاجمين، لذلك كانت هذه العرضيات تذهب ادراج الرياح سواء من الكرة الأولى أو الثانية التي تسقط بين المهاجمين، وبعد الدقيقة (70) اطمأن المنتخب البحريني الى النتيجة وأخذ يتناقل لاعبوه الكرة بكل سهولة وسط غياب كبير للضغط العراقي مع تراجع الحالية البدنية لأغلب لاعبينا، مما اضطر كاساس الى الدفع بورقتين جديدتين وهما كل من بيتر كوركيس وعلي عدنان، بدلا من علي جاسم وريبين سولاقا، لكن المنتخب البحريني، استطاع تسجيل الهدف الثالث بعد جملة تكتيكية جميلة بدأت من الظهير الأيمن، وانتهت في شباك الحارس جلال حسن، ولكن الحكم التركي (أمير أموت) وبعد العودة الى تقنية الفار احتسبها كحالة تسلسل.
ولم تشهد الدقائق العشر الأخيرة أي جديد سواء في تحسن مستوى المنتخب العراقي بل على العكس استمر بالاعتماد على الكرات الطويلة خاصة وهو يعلم ان الوقت المتبقي ليس في صالحه ومع احتساب أربع دقائق كوقت بدل الضائع، أعلن بعدها الحكم عن نهاية المباراة بخسارة المنتخب الوطني بهدفين مقابل لا شيء.



