اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

“خليجي 26” بين أهمية تحقيق اللقب والاستعداد لتصفيات المونديال

بالنسبة للمنتخبات السبعة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تنطلق بعد غد السبت منافسات بطولة خليجي 26 في الكويت بمشاركة المنتخب الوطني حامل اللقب والذي وضعته القرعة في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات اليمن والبحرين والسعودية فيما ضمت المجموعة الاولى منتخبات قطر والكويت وعُمان والامارات.
وتُعد بطولات الخليج غاية في الأهمية بالنسبة لمنتخبات المنطقة العربية لما تمثله من إرث حقيقي للمنتخبات الخليجية التي كانت وما زالت تعاني عدم الحصول على الألقاب بالبطولات العربية او الاسيوية لذلك كانت بطولة الخليج هي الملجأ الوحيد لهذه المنتخبات لصعوبة الصعود على منصة الأبطال.
وتحدث المحلل بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً “توجد في بطولة الخليج أهمية عامة واهمية خاصة تختلف من موقع الى موقع لذلك نجد ان أهمية هذه النسخة من البطولة تختلف عن النسخة السابقة التي جرت في البصرة والتي حقق منها العراق فوائد كثيرة على جميع المستويات سواء كانت سياسية او اقتصادية او حتى اجتماعية ورياضية هذا بالإضافة الى عودة المنتخب الوطني إلى اللعب على ارضه وبين جماهيره وهو أحد المكاسب التي حققها في بطولة البصرة”.
وأضاف إن “من ضمن الأمور التي كسبها العراق هي عودة هيبة كرته على مستوى بطولات الخليج حيث كنا في السنوات السابقة نودع البطولة من دور المجموعات، هذا مع عودة العلاقات الطيبة بين الشعب العراقي وشعوب دول المنطقة وعودة الاحترام المتبادل بين دول المنطقة”.
وتابع إن “بطولة الخليج التي ستنطلق بعد يومين في الكويت تختلف من ناحية الأهمية بالنسبة للجماهير العراقية نتيجة التكلفة المالية العالية اذا ما سافرت حيث سنجد ان الأعداد التي ستتواجد في الملعب محدودة”، مشيرا الى ان “المنتخب الوطني لازال في مرحلة بناء جيل جديد للمستقبل حيث لا زلنا نستغني عن بعض اللاعبين ونضيف أسماء جديدة في كل مشاركة للمنتخب من اجل الوصول الى التوليفة الأفضل لذلك سنجد في هذه البطولة مستويات مختلفة لأسود الرافدين في كل مباراة وهذا سيقلل من الفائدة الفنية بالنسبة للكادر التدريبي”.
وأضاف ان “المنتخب الوطني من ضمن المنتخبات التي تمتلك حظوظا كبيرة في التتويج بلقب بطولة الخليج مع منتخبي السعودية وقطر وستكون جميع المباريات غاية في الصعوبة على جميع المنتخبات وذلك يعود الى تقارب المستويات وحدة المنافسة”.
من جانبه أكد اللاعب الدولي السابق نعيم صدام، أن النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج، التي ستُقام في الكويت، من المرجح أن تكون الأكثر حدة وقوة مقارنة بالنسخ السابقة.
وقال إن” جميع المؤشرات تؤكد أن البطولة ستشهد اهتماماً إعلامياً كبيراً”، لافتاً إلى أن” البطولة لم تعد مجرد منافسة رياضية بل أصبحت حدثاً إعلامياً بامتياز”.
ونوه بأن “الفرق المشاركة في البطولة الآن تستخدم جميع إمكانياتها لتحفيز اللاعبين وتجهيزهم نفسياً وبدنياً، بهدف تجاوز أية إخفاقات سابقة”.
ولفت إلى أن “هذه النسخة تأتي في وقت حاسم بالنسبة للمنتخبات الخليجية، حيث إن سبعة من الفرق المشاركة في البطولة تُنافس حالياً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وقد وصلت إلى مراحل متقدمة جداً “.
وختم حديثه بالقول إن “بطولة الخليج ستشكل محطة مهمة للفرق الخليجية استعداداً لنهائيات كأس العالم، حيث تتطلع جميع المنتخبات إلى تحقيق نتائج إيجابية وهي مهيأة بشكل جيد للمنافسة لتحقيق لقب كأس الخليج الذي يُعد إنجازاً مهماً يعوض أي إخفاق في التصفيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى