اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الإمام الخامنئي يثبت أركان المقاومة في المنطقة ويدحض الشائعات المغرضة

المراقب العراقي/ متابعة ..

بعد أن دخلت المجاميع الارهابية إلى سوريا وسيطرت على زمام الأمور فيها وباتت هي من يحكم دمشق، فإن العديد من الأبواق الإعلامية والجيوش الإلكترونية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية قامت بالترويج لفكرة اضعاف محور المقاومة، على اعتبار أن سوريا كانت هي واحدة من ضمن حلقات هذا المحور المهمة، ولكن سقوطها بالأساس لا يعني ان يتأثر المحور بأكمله، حيث أن المقاومة هي فكرة موجودة في روح هذه الشعوب التي لا يمكن لها أن تتقبل اي وجود أجنبي سواء كان صهيونيا أو أمريكيا أو غيرهما.

واخذت هذه المواقع والصفحات المأجورة بالقول، ان خروج إيران من سوريا هو اضعاف لها، لكنها متناسية ان الجمهورية الاسلامية هي قوة استراتيجية وذات ثقل لا يضاهى في منطقة الشرق الأوسط، وإنها بقيت عصية على واشنطن، رغم العديد من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، لكنها لم تكسر عزيمة إيران، ولا حتى محور المقاومة الذي بقي وما يزال مستمرا بالتصدي لكل محاولات الغرب في توسيع نفوذه بالمنطقة.

وحول هذا الأمر، قال قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي، إنه يمتلك أدلة لا تقبل الشك في أن ما حصل في سوريا تم التخطيط له في غرفة عمليات أمريكية وإسرائيلية، مؤكدا أن المقاومة لم تضعف.

واتهم الإمام علي الخامنئي دولة جارة لسوريا لم يسمها، بأنها لعبت دورا واضحا في إسقاط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وقال إنها تواصل العمل في ذلك.

وأضاف: أن المقاومة ستتوسع كلما تمت محاربتها وستعم المنطقة بالكامل وستصبح أكثر قوة.

وشدد على أن “من يتصور أنه عندما تضعف المقاومة فإن إيران ستصبح ضعيفة فهو جاهل”.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي قال أمس الاول في جلسة مغلقة لأعضاء البرلمان: إن “إيران لم تضعف بسقوط حليفها الأسد”.

وأفاد سلامي في الجلسة التي عقدت لبحث تطورات سوريا بأن “إسقاط النظام الصهيوني (إسرائيل) ليس خارج قائمة الأولويات”.

وبعد سقوط الأسد، دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى حوار وطني لتشكيل حكومة تمثل جميع شرائح المجتمع السوري، كما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إن “الشعب السوري يجب أن يقرر مصيره بنفسه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى