اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

غياب المنظومة وتذبذب مستوى اللاعبين يفضحان الفرق في البطولات الخارجية

ثلاث هزائم للأندية العراقية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثارت نتائج الأندية العراقية في البطولات الخارجية استياء الجماهير الرياضية بعد ان تلقت الأندية الثلاثة الشرطة والجوية ودهوك الهزائم في بطولتي دوري ابطال آسيا للنخبة وبطولة الأندية الخليجية، حيث ودع الجوية البطولة الاسيوية بعد حلوله في المركز الثالث في المجموعة الثانية خلف التعاون والخالدية فيما لازال الشرطة يمتلك أملا ضعيفا في التأهل الى الدور التالي من بطولة دوري ابطال آسيا للنخبة على الرغم من احتلاله المركز الأخير في الترتيب، بينما لازال دهوك يمتلك فرصة التأهل الى الدور الثاني من بطولة الأندية الخليجية حيث يمتلك خمس نقاط قبل جولتين من نهاية منافسات دور المجموعات.
ويرى المحلل الكروي بسام رؤوف في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “الإخفاق والتراجع الذي تمر به الاندية المحلية في البطولات الخارجية هو جزء من التخبط الذي تمر به الكرة العراقية منذ فترة وخاصة على المستوى الفني اذا ما استبعدنا مسألة التنظيم واحتضان البطولات وادامة الملاعب” مبينا ان “هذه الإخفاقات سوف تؤثر بالسلب على مستوى المنتخب الوطني في المستقبل القريب وخاصة في بطولة الخليج القادمة التي سوف تكون الأسماء المحلية هي الطاغية على قائمة المدرب كاساس فيها.
وأضاف ان “هذا الانحدار في مستوى ونتائج الأندية له مسببات عديدة والجميع له دور سلبي في هذه النتائج سواء اتحاد الكرة نتيجة آلية دوري نجوم العراق المضغوطة او إدارات الأندية التي لا تبحث عن المواهب الكروية او المدرب الذي يهتم بتحقيق الفوز دون البحث عن الأداء الجيد وصناعة هوية للفريق الذي يديره او اللاعبين الذين لم يستطيعوا تطوير مستواهم سواء من الناحية الفردية او البدنية لذلك نجد ان الجميع ساهم في هذه الإخفاقات.
وتابع ان “الأداء المتذبذب للاعبين في انديتهم سينعكس بالتأكيد على مستواهم مع المنتخب الوطني مع التأكيد على دور المدرب في عملية تطوير مستوى اللاعبين حتى من ناحية التفكير فنحن حتى الان نجد اللاعب المحلي الذي يمثل النادي الفلاني المشارك بدوري النجوم وهو دوري محترفين نجده لا يهتم بعملية التغذية ومسألة السهر وأغلبهم يذهب الى التمارين وهو فاقد للتركيز نتيجة هذين السببين”، مشيرا الى ان “اللاعب المحلي يؤدي واجبه الوظيفي إن صح التعبير داخل الملعب ولا يهتم بأمور التطوير وإيجاد الحلول والتحركات داخل المستطيل الأخضر”.
وأوضح أن “اغلب انديتنا تفتقد لعمل المنظومة داخل الملعب فلذلك نرى النتائج الإيجابية تتحقق نتيجة حالة فردية او كرة ثابتة دون وجود المستوى الذي يقود لهذه النتائج” منوها بأن “الموسم الحالي افتقد لتواجد اللاعبين الموهوبين مع الأندية نتيجة عدم الاهتمام وهو مؤشر خطير وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه سنفقد المواهب خلال الموسمين او الثلاثة مواسم القادمة.
وبين رؤوف أن “عدوى تذبذب المستوى وصلت الى اللاعبين المحترفين الذين من المفروض ان يقدموا الإضافة، نجدهم لا يقدمون مستوى جيدا في دوري نجوم العراق وينشطون بشكل غريب مع منتخباتهم الوطنية التي يمثلونها” موضحا أن “اتحاد الكرة مطالب بتوفير دورات وبرامج خاصة لتطوير المدربين الذين يُعدون العصب الرئيس في عملية انتشال اللاعب المحلي من تراجع المستوى الذي يمر به في الفترة الحالية والتي بدأت تطفو على السطح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى