معرض ينتقد تجاهل المؤرخين لأهمية الفنون الإسلامية

المراقب العراقي/ متابعة..
انتقد منظّمو معرض “ويليام موريس وفن من العالم الإسلامي” تجاهل المؤرخين لتأثير الفنون الإسلامية على عمل المصمم البريطاني المشهور موريس وهو ما يتداركه كتاب “الزنبق والطاووس: ويليام موريس والفن من العالم الإسلامي” لروان باين، والذي يوزّع خلال المعرض، ويفصّل تنوّع التحف والقطع الأثرية التي جمعها موريس في زياراته إلى إيران وتركيا وسورية، كما يلفت إلى قضايا الاستيلاء الثقافي لعدد من الفنانين البريطانيين آنذاك.
ويضمّ المعرض الذي تم تنظيمه في لندن مخطوطة مزخرفة من القرن السابع عشر للقصيدة الملحمية الإيرانية “شاهنامة”، وألواح سيراميك عثمانية تعود إلى القرن السادس عشر، إضافة إلى طواويس إيرانية تعود إلى عام 1870 مصنوعة من النحاس والفيروز، ونعش فولاذي قاجار إيراني من القرن التاسع عشر مزين بزخارف مذهبة، ما يعكس كيف تمّ نهب العديد من المواقع الأثرية في المشرق خلال القرن التاسع عشر.
وقد كتب موريس بخط يده وزخرف نسخة من ترجمة روبرت فيتزغيرالد لرباعيات عمر الخيام في القرن الحادي عشر حيث تُعرض النسخة الأصلية منها، ومن بين الأغطية والمفارش العثمانية المعروضة مخمل على شكل زهرة التوليب من القرن السابع عشر من مدينة بورصة بتركيا، وقد استُخدم لتغطية نعش موريس في جنازته عام 1896.



