إقتصادي

الحشد الشعبي يؤكد جاهزيته لمعركة تحرير نينوى ..القوات الأمنية تعلن عن اكتمال الاستعدادات لتحرير الموصل وتحديد أهداف العملية

عغخههخه

أكد المتحدث الامني باسم الحشد الشعبي يوسف الكلابي ، جاهزية الحشد الشعبي للمشاركة الفاعلة في معارك تحرير مدينة الموصل. وقال الكلابي: “الحشد الشعبي هو جزء لا يتجزأ من المنظومة الامنية ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وقيادة العمليات المشتركة ، بالتالي فأن تحركاته وواجباته هي جزء من واجبات المنظومة الامنية”. وأضاف: “الحشد شارك بتحرير أغلب المناطق في محافظات صلاح وديالى والانبار، ووجوده في معركة تحرير الموصل هو أمر طبيعي وواجب وطني”. وأشار الى جاهزية الحشد الشعبي الكاملة واستعداده للقيام بالواجبات التي يناط بها في معركة الموصل من قبل القائد العام للقوات المسلحة والقيادة المشتركة”. وأوضح الكلابي: “معركة الموصل لن تكون بصعوبة معركة الفلوجة ، كون معنويات الدواعش اصبحت محطمة بعد الهزائم التي تكبدوها في الفلوجة وباقي مناطق الانبار اضافة الى انكساره الكبير في معارك القيارة”. فيما أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى انه لا توجد أي مخاوف من وقوع انتهاكات يقوم بها الحشد الشعبي اذا شارك بمعارك تحرير الموصل. وقال رئيس اللجنة محمد إبراهيم انه “بعد معارك تحرير الفلوجة اثبت الحشد الشعبي نيته بتحرير الأراضي والانسحاب منها بعد التحرير مع عدم وجود أي انتهاك ضد المدنين”، موضحا ان “هناك قوات جديدة وصلت الى قيادة عمليات تحرير نينوى من مختلف صنوف القوات الأمنية”. وبين إبراهيم ان “مشاركة الحشد الشعبي تتم بموافقة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ولا يمكن لاي جهة أو شخص الاعتراض على قراره”، مضيفا ان هناك تنسيقا بين وزارة الدفاع وحكومة كردستان من أجل مشاركة البيشمركة في عمليات تحرير الموصل مع رغبة القوات الكردية بعدم دخول مركز الموصل. وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في وقت سابق، عن تحرير قاعدة القيارة جنوب الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، عاداً اياها قاعدة مهمة لتحرير الموصل، فيما دعا اهالي نينوى الى التهيؤ من اجل تحرير مدنهم.
من جانبها، أكملت القوات الأمنية، استعداداتها الخاصة بمعركة تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش. وقال قائد الفرقة التاسعة الفريق الركن قاسم جاسم المالكي، ان “قواتنا تموضعت في قاعدة القيارة الجوية”، مشيرا إلى ان “الاستعدادات لتحرير الموصل كاملة ونحن بانتظار التوجيهات العسكرية”. ولفت إلى “تحديد جميع الأهداف المرسومة لانطلاق عملية تحرير الموصل”. وانطلقت في 28 من حزيران الماضي، عملية عسكرية لتحرير ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل تمهيدا لتحرير المدينة، وحققت القوات الأمنية خلالها تقدما كبيرا بتحريرها عدد من القرى في محاور العملية. وكان رئيس أركان الجيش الفريق الاول الركن عثمان الغانمي، أوضح ان عمليات جنوب الموصل بدأت ضمن خطة كبرى تستمر إلى نهاية هذا العام بحسب بيان لوزارة الدفاع.
وفي السياق، كشفت قيادة عمليات نينوى عن مقتل 28 عنصرا في “داعش” وتدمير 13 عجلة بضربة جوية لطيران التحالف، جنوب الموصل. وقال قائد العمليات اللواء الركن نجم الجبوري في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “الطيران الحربي شن غارة على تجمع لعناصر تنظيم داعش الاجرامي في قرية اركبة جنوب مركز ناحية القيارة، ما أسفر عن مقتل 28 مسلحا منهم، وتدمير 13 عجلة كانت برفقتهم”. وأضاف الجبوري: “القصف جاء بناء على معلومات استخبارية دقيقة عن تجمع المسلحين جنوب مركز ناحية القيارة.
ومن جانب اخر، أكد قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن جمعة عناد سعدون على قطع 110 كم من صلاح الدين وصولا بالقيارة جنوبي الموصل. وأفاد مصدر بان قائد عمليات صلاح الدين الفريق جمعة عناد سعدون أكد خلال حضوره الجلسة الطارئة لمجلس المحافظة انه استطعنا ان نقطع ١١٠كم داخل المناطق التي تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية، وهي الطرق الرئيسة الممتدة من “صلاح الدين – موصل” ومن منطقة “الاسمدة” شمال بيجي وصولا الى قاعدة القيارة جنوبي مدينة الموصل في نينوى”. يشار إلى ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، جدد السبت الماضي تأكيده إن العام الحالي سيكون نهاية لوجود عصابات داعش العسكري في العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى