نجاسة آل سعود رأس البلاء

منهل عبد الأمير المرشدي..
لا أدري أين مصداق الأخوة الذي يربطنا مع الدول العربية، إذا كانت النظرية الفيزيائية تنص على إن التجربة أفضل برهان، فقد جربّنا أشقاءنا في السراء والضراء، وتبيّن لنا بحكم اليقين، إنهم أسوأ وأحقر وأنذل أشقاء مع سبق الإصرار، لأن القائمة طويلة، فلا نطيل البحث ونختصر القول في المملكة السعودية، باعتبارها الأسوأ والأنذل والأخطر، العائلة المالكة في مملكة آل سعود بما وجدت تحت يدها من ثروة نفطية عملاقة، وفرّت لها أرصدة مالية فوق الخيال، امتلكت من خلالها سطوة القرار على العربان في الخليج، وامتدت سطوتها حيثما شاءت، في مراكز القرار العربي والدولي مثل مصر وأغلب الدول الأفريقية، لا نحتاج إلى الدليل في جريمة آل سعود الكبرى بتوقيع مؤسس المملكة عبد العزيز آل سعود مع وزير خارجية بريطانيا في العام 1937 على ظهر السفينة في البحر الأحمر، وثيقة التنازل عن أرض فلسطين الى (اليهود المساكين لإقامة دولتهم إسرائيل) مقابل إقامة مملكة آل سعود برعاية بريطانية أمريكية غربية، السعودية هي رأس البلاء وعين النجاسة بذاتها ومركز الثقل الأكبر للموساد والمخابرات الأمريكية “سي آي أي” والبريطانية، هي معمل الصناعة المخابراتية ضد الشعوب العربية والإسلامية قاطبة، هي التي صنعت ومولت بالمال والسلاح والرجال، تنظيم المجاهدين العرب في افغانستان أيام الغزو السوفيتي، بأمر من أمريكا والذي انجب فيما بعد تنظيم القاعدة، هي التي أنشأت ومولّت بالمال والفتوى تنظيم الزرقاوي (دولة العراق والشام)، هي التي مولت مع مشيخات الخليج في قطر والبحرين والإمارات بأمر مباشر من دائرة القرار الأمريكي، تنظيم داعش الذي سخرّت له التمويل والتجهيز والتسليح وفتوى الناعقين باسم الدين والذي استباح دماء عشرات الآلاف من الأبرياء في العراق وسوريا. هي التي دمرت اليمن وحشدت له حلفاً من دول الجياع للدمار لعشر سنين. هي التي دمرت مع صنيعة بني صهيون، الإمارات وقطر ليبيا والسودان وغيرها، أما العراق وآه وألف آه للعراق، فلا فتنة طائفية حلّت بين ابنائه ولا نشاط ارهابي إلا وكان مصدره آل سعود، تمويلا ومخابراتيا من القاعدة الى داعش الى تشرين الى الآن وحتى إشعار آخر، كلما حاولنا ان نقلب صفحة مع آل سعود فلا يجدي ذلك نفعا.. قلنا (عونك يالخضر) ألف مرة فلم ينفع ذلك شيئاً أبدا.. سفيرها يدعو للريبة، إعلامها كمثل حالها مشوب بالنجاسة في ذاته وذاتها، تدخل مستمر بالشأن الداخلي للعراق والشواهد كثيرة ولا تحصى، لا شأن لنا بإعلامها الماجن، فذلك شيء يعبر عن حقيقة سلطتها، ورغم اعتراضنا وتحفظّنا على انشاء قناة الـ MBC عراق، لإننا نعرف ما سينضح الإناء، لإننا نعرف ما فيه وقدر رأينا وسمعنا في مسلسلات اساءت للمنظومة القيمية للمجتمع العراقي، اليوم تأتي هذه القنوات لتتطاول على قامات الجهاد والمقاومة الأبطال في العراق ومحور المقاومة!! لقد وصفت الأبطال الشهداء بالإرهابيين!! إذا كانت هذه قناعة نظامهم العميل السفيه، فأي احترام هذا لسيادة العراق، وأي تطاول هذا، وأية وقاحة وتمادٍ؟! هو ليس إعلاماً إنما هو موقف سياسي عدائي بامتياز.. حسنا فعلت هيأة الإعلام والاتصالات بسحب رخصة عملها في العراق. حسنا فعلوا الشباب الأشداء باقتحام مكتبها في بغداد، ننتظر المزيد من الدولة العراقية كحكومة، لابد أن يُستدعى السفير السعودي على الأقل، وتسلم له مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، كنّا ننتظر موقفاً من اخواننا خطباء الجمعة في المناطق الغربية، ولكن ذلك يبدو مستحيلا للأسف الشديد… بالمختصر المفيد، ها هي العائلة المالكة في السعودية تثبت إنها عين النجاسة.



