اخر الأخبار

اية وتفسير

“سورة الفرقان”

ـ “قالوا سبحانك ما كان..” ما صحّ وما استقام لنا أن نتجاوزك إلى غيرك فنتخذ من دونك أولياء،وهم الذين عبدونا واتخذونا أولياء من دونك. (ولكن متعتهم وآباءهم..) لما نفى المعبودون المسؤولون عن سبب ضلال عبّادهم نسبة الاضلال إلى أنفسهم، أخذوا في نسبته إلى الكفار أنفسهم مع بيان السبب الذي أضلَّهم، وهو انهم كانوا قوماً هالكين أو فاسدين وقد متعتهم وآباءهم من أمتعة الحياة الدنيا ونعمها حتى طال عليهم التمتيع، إمتحاناً وابتلاءً،فتمتعوا منها واشتغلوا بها، حتى نسوا الذكر الذي جاءت به الرسل،فعدلوا عن التوحيد إلى الشرك.
ـ “فقد كذّبوكم بما..” فقد كذبكم المعبودون بما تقولون في حقهم إنهم آلهة من دون الله،وإذ كذّبوكم ونفوا عن أنفسهم الُالوهية والولاية،فلا تستطيعون أنتم أيها العبدة أن تصرفوا عن أنفسكم العذاب بسبب عبادتهم،ولا تستطيعون نصراً لأنفسكم بسببهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى