استشهاد سيد المقاومة يفتح الطريق لتحرير القدس

الحزن يخيم على العراق
المراقب العراقي/خاص..
على درب أبي الاحرار ونهج الطف الثوري ارتقى سيد المقاومة وزعيمها السيد الشهيد حسن نصر الله في غارة جبانة صهيونية غادرة ليؤسس نهجا ومفتاحا وثغرة كبيرة في طريق تحرير القدس وانهاء تلك الغدة السرطانية التي زرعها الإرهاب الأمريكي في المنطقة منذ اكثر من سبعين عاما.
وترك السيد الشهيد نصر الله اثرا كبيرا طيلة توليه العمل الجهادي منذ سبعينيات القرن الماضي حتى قيادة حزب الله وتحوله الى اضخم ترسانة عسكرية للمقاومة في المنطقة حتى تحولت الى رعب يطارد اليهود الذين يدركون ان نهاية دويلتهم المزعومة ستكون على يد هذا الخط المجاهد الذي يستمد عزمه من صرخة ابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام.
في العراق خيم الحزن على جمهور واسع من المؤمنين وجمهور المقاومة الإسلامية الشريفة وجميع الاحرار الذين ينظرون الى الشهيد نصر الله بانه مفتاح النصر الكبير الذي ينهي استهتار اليهود الذين أوغلوا بالقتل والاجرام على مدى عشرات الأعوام في أراضينا الفلسطينية المحتلة، وما تلاها من إرهاب دفعه الصهاينة الى سوريا والعراق والاحداث التي شهدها العالم في غزة والتي تمثل ابشع صور الاجرام.
لقد أسس الشهيد القائد نصر الله طريقا قويما من اجل نيل الحرية والكرامة وأشعل جذوة الاستقلال عن الاحتلال المجرم في قلوب آلاف الشباب في دول المحور واذل دول التطبيع التي لا تزال وستبقى تعيش الذل والهوان والخضوع للغرب واليهود.
في العراق لم يكن الحزن مسارا للانكسار ، فالعراقيون يدركون ان دماء الشهداء سبيل واضح لتحقيق النصر حتى وان استمر العدو بآلة القتل فالنهايات هي التي تحدد مسار النصر الذي يعتقد المؤمنون بانه الباب الحتمي الموعود الذي سيقود نحو الأقصى، وما طوفان الأقصى الا بادرة أولى نحو زوال الدويلة الصهيونية المزعومة والتي ستذهب نحو زوال مؤكد مع استمرار الضربات والرعب الذي تزرعه يد الله حتى تحقيق النصر المؤزر.
وفي الوقت الذي اعلن فيه العراق الحداد ثلاثة أيام، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالاراء والكتابات الداعمة لمحور المقاومة في العراق، مطالبين باستمرار الجهد حتى الثأر للشهداء والقصاص من القتلة المجرمين من خلال عمليات مركزة وشديدة تواصل قوتها في استمرار الرعب داخل أراضينا المحتلة.
وفي حين يعتقد العدو بانه سيكون قادرا على إعادة المستوطنين الى الشمال بعد استشهاد سيد المقاومة نصر الله، فإن قناعات الشباب في الدول العربية والإسلامية جاءت داعمة لاستمرار الضربات وانهاء وجود اليهود في فلسطين، فالحرب لن تنتهي كما يشتهي ويريد المحتل، وانما كما تخطط لها قيادة المقاومة الإسلامية الشريفة في اقتلاع هذا المرض الذي جاء بالويلات على منطقة الشرق الأوسط بدعم غربي إرهابي يريد ادامة الحرب في دولنا العربية والإسلامية.
وفي الوقت الذي يعتقد فيه العدو بانه تقدم خطوة باستهداف قادتنا في محور المقاومة نعتقد في العراق بأن الامر سبيل للنصر وعنوان لتحقيق الهدف الاسمى الذي تشتغل عليه الامة منذ اكثر من سبعة عقود، والاستهدافات الإرهابية الصهيونية الجبانة لن تزيد الشباب المقاومين الا عزما واصرارا في مواصلة الجهاد في سبيل الله ونصرة المظلومين في كل زمان ومكان حتى تحقيق الفوز الكبير وحماية المنطقة من إرهاب أمريكا واليهود.



