غدا.. منتخب الشباب يواجه بروناي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يفتتح منتخب الشباب غدا الأربعاء، مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا بمواجهة منتخب بروناي ضمن المجموعة الثامنة التي ضمت الى جانبه، منتخبات بروناي والفلبين والبلد المضيف تايلاند، واستعد المنتخب الشبابي لهذه المنافسات عبر خوض عدد من المباريات الودية، كان آخرها أمام منتخب الصين بمواجهتين، وذلك في المعسكر التدريبي الذي خاضه الفريق في العاصمة الصينية بكين.
وعن هذا الأمر، يقول المدرب سمير كاظم لـ”المراقب العراقي”، ان “مواجهات العراق مع منتخبات شرق آسيا غالباً ما تنتهي لصالح منتخبنا الوطني، على الرغم من التطور الكبير الذي حصل على مستوى هذه المنتخبات، ولكن الكفة دائما ما تميل للعراق بسبب الخبرة التي يمتلكها لاعبونا، بالإضافة الى فارق البنية الجسمانية التي يتميز بها لاعبونا، وكذلك قوة المنافسات المحلية التي يشارك بها اللاعبون الشباب”.
وأضاف: ان “إعداد المنتخب الشبابي كان جيداً حيث خاض الفريق، مباريات على مستوى عالٍ، بدأها أمام البحرين ومن ثم اليمن قبل ان يعسكر في الصين ويتغلب على منتخبها الشبابي في مواجهتين”، مشيراً الى ان “التاريخ يصب لصالح العراق في مواجهة منتخبات الفلبين وبروناي وحتى تايلاند، ومنتخبنا مطالب بالتأهل كمتصدر للمجموعة وتقديم مستويات مميزة، من أجل ان يحسب له ألف حساب في النهائيات الآسيوية”.
وتابع: ان “تحقيق النقاط الثلاث في مباراة الغد مهم جدا، لان الجميع يعلم ان المواجهة الأولى هي المفتاح للتأهل ويجب على الكادر التدريبي تهيئة اللاعبين نفسياً لهذه المواجهة وعدم الاستهانة بمنتخب بروناي، فجميع المنتخبات عدّت عدتها، من أجل المنافسة على بطاقة التأهل”.
من جانبه، قال الخبير الكروي عبد الإله عبد الحميد: أن “العراق يمتلك سمعة طيبة على مستوى البطولات التي أقيمت سابقاً بفئة الشباب، وتمكن من إحراز لقبها مرات عديدة، وتواجد كطرف في المباراة النهائية بمناسبات لا تحصى، ويمتلك تاريخاً عريقاً في هذه الفئة العمرية”.
وأشار إلى أن “الطاقم التدريبي اختار مجموعة من اللاعبين خضعوا لفترة من الزمن للتدريبات المكثفة رغم عدم التحاق بعض اللاعبين المغتربين”، مبيناً أن “المنتخبات الآسيوية المنافسة في المجموعة لديها التطلعات نفسها وسبق لها أن خطت بقوة في البطولات العمرية القارية، إذ يعد منتخب تايلند، منافساً كبيراً في خطف بطاقة التأهل عن المجموعة”.



