عربي ودولي

بالقرب من الحدود السورية…مقتل وجرح عدد من حرس الحدود الأردني إثر عملية إرهابية

قتل ستة من أفراد حرس الحدود الأردني وأصيب 14 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان، بحسب ما أعلن الجيش الأردني, وأوضح الجيش، في بيان، أن الهجوم “وقع في موقع عسكري على الساتر الترابي في منطقة الركبان”، مشيراً إلى أنه قد نجم عن الحادث مقتل أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وأحد عناصر الدفاع المدني، والأمن العام، وإصابة أربعة عشر فرداً من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم تسعة أفراد من الأمن العام ونقل الجيش عن مصدر عسكري قوله “إن مثل هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وأفكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية” وأوضحت القيادة العامّة للقوات المسلحة الأردنية، من جهتها، أن الهجوم وقع عند الساعة “الخامسة والنصف من صباح يوم الثلاثاء”، مؤكدةً “تدمير عدد من الآليات المهاجمة المعادية بالقرب من الساتر” وأشار مصدر أمني أنّ “الهجوم انطلق من الجانب السوري”, وهذه الحادثة ليست الاولى من نوعها في الاردن فقد قتل قبل ايام خمسة من رجال المخابرات الاردنية في “هجوم ارهابي” على مكتب تابع لدائرتهم شمال عمان الامر الذي جدد المخاوف الأمنية في بلد يملك حدوداً طويلة مع سوريا والعراق وصرّح في وقتها وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني “تعرض مكتب للمخابرات في مخيم البقعة لهجوم ارهابي دنيء مما أدى الى مقتل خمسة من رجال المخابرات” وأقيم مخيم البقعة، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن، عام 1968 وهو يتبع محافظة البلقاء ويقطنه نحو 220 الف لاجىء وأقفل الطريق المؤدي الى مبنى المخابرات العامة الواقع في اطراف المخيم، فيما منع رجال الامن الصحافيين من الاقتراب من المبنى أو التصوير وأوضح المومني ان القتلى هم “الخفير وعامل المقسم وثلاثة ضباط صف من حرس المكتب”، وجميعهم من مرتبات المخابرات العامة وقال إن “الارهابيين استهدفوا المقر الامني صبيحة أول يوم في شهر رمضان المبارك في دليل واضح على السلوك الاجرامي لهذه العناصر وخروجها عن ديننا الحنيف، وأراقوا دماء زكية نذر اصحابها أنفسهم لحماية الوطن والمواطن والمنجزات” وأشار الى ان “الاجهزة الامنية تلاحق الجناة وتتولى التحقيق في ملابسات وظروف الهجوم الارهابي وستعلن عن كل تفاصيله لاحقاً” وأفاد مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه أن “المعلومات الأولية هي ان منفذ الهجوم أطلق الرصاص من سلاح اوتوماتيكي على الشهداء اثناء تبديلهم المناوبة عندما كانوا خارج مكاتبهم في محيط المبنى، ولاذ بالفرار فورا” وقال ان “الشهداء هم الرقيب أول لؤي الزيود، والعريف هاني القعايدة، والعريف عمر الحياري، والجندي اول أحمد الحراحشة والجندي محمود العواملة” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى