حزب الله: في حال اقتضت الحاجة فلن نتردد في فعل ذلك إرث المسارات الخاطئة… فشل السياسة الخارجية لأمريكا والاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط

المراقب العراقي
بسام الموسوي
أكد مسؤول عسكري تشيكي أن ما حدث في سورية والعراق وليبيا هو أمثلة على فشل السياسة الخارجية لأمريكا والاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط، رفض مجلس إدارة حزب التغيير البولندي بشدة قرار حكومة بلاده وإعلان الرئيس البولندي “أندريه دودا” المشاركة في التحالف الذي تقوده واشنطن بدعوى محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق، وأكد أن دخول أي جندي بولندي إلى الأراضي السورية سيكون عدواناً على بلد ذي سيادة وعضو في الأمم المتحدة،داعياً الحكومة البولندية إلى التفاهم مع الحكومة الشرعية في سورية حول موضوع اللاجئين، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكري التشيكي الجنرال “اندور شاندور” أكد في براغ أن ما حدث في سورية والعراق وليبيا هو أمثلة على فشل السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية وللاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط، وأوضح، في حديث لموقع “أوراق برلمانية” الالكتروني، أن نتائج السياسة الخارجية السيئة لكل من أميركا والاتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا يمكن رؤيتها في سورية والعراق الذي تمت مهاجمته دون وجه حق عام 2003 حيث ما زال منذ ذلك الوقت في حالة من عدم الاستقرار، وقال: إن الناس الذين يرون التداعيات السلبية لسياسة الغرب يدركون أنه لا يسعى إلى إحلال السلام في العالم وإنما إلى المزيد من عدم الاستقرار, وفي وارسو، رفض مجلس إدارة حزب التغيير البولندي بشدة قرار حكومة بلاده وإعلان الرئيس البولندي “أندريه دودا” المشاركة في التحالف الذي تقوده واشنطن بدعوى محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق، وأكد أن الخطاب الرسمي يشير إلى إرسال قوات دعم لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ومع ذلك لا يشير إلى من قام بإيجاد ما يسمى “داعش”، والذي تم إنشاؤه وتكوينه ليمتد إلى أراضي دولتين مستقلتين تعترف بهما بولندا وهما العراق وسورية، وأوضح أن التاريخ يعيد نفسه بالنسبة لمشاركة بولندا في العدوان على دول أخرى نزولاً عند رغبة الأمريكي، وقال “إن جنوداً بولنديين يعودون إلى بلاد الشرق الأوسط والتبرير دائماً ترافقه أفكار منافقة وذلك منذ اثني عشر عاماً عندما ضللت بولندا بزجها بالحرب في العراق وأفغانستان وتم تبرير مشاركتنا في العدوان حينها كما الآن بأنها دفاع عن القيم المشتركة وتأكيد على مصداقيتنا باعتبارنا حليفاً في منظمة حلف شمال الأطلسي في حين أن الهدف الحقيقي هو توفير وقود من الجنس البشري لقوات واشنطن الاستعمارية الغاشمة”, الاستاذ والمحلل السياسي الدكتور “علي الجبوري” قال في حديث لـ”المراقب العراقي” يبدو ان اوربا باتت اكثر ميلا الى سياسة النأي بالذات من خلال ارتفاع الاصوات المطالبة بالتحول الاوربي الايجابي اتجاه سوريا, الا ان الجبوري وازن الرؤية بالقول بأن هناك من يرى أن هذه التحولات قد لا تحدث في القريب العاجل عند الحكومات المعادية لسورية على الرغم من المآزق المتوالية الخطيرة التي تستمر بالتعرض لها لأنه سيصعب على هذه الحكومات أن تنأى عن الاستثمار السياسي في الإرهاب، وسيرهقها التغير والتحول بعد هذا الإرث من الانخراط في مسارات خاطئة ومفضوحة, واضاف استاذ العلوم السياسية في حديثة لـ”المراقب” ان بعض هذه الحكومات وقعت أسارى عصابات الحرب على سورية حين رأت في برنار ليفي وبرهان غليون، والقرضاوي وأردوغان توأم الصهيونية والوهابية, منارة للحرية والديمقراطية والسلام، ومخرجاً من المظلومية، لأنها رأت في فلاسفة الدمار و”نظريات الإطاحة” حلاً لشرق أوسط جديد تبنيه الفوضى الخلاقة, وفي سياق اخر, أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ “نبيل قاووق” أن سياسة نظام آل سعود وإسرائيل تقضي بتقديم الدعم المباشر لتنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين في سورية، وأوضح أن أميركا تسمح بتمرير السلاح إلى جبهة النصرة والإرهابيين التكفيريين في حلب ورغم ذلك فشلوا في تحقيق أهدافهم بعد تكبيدهم خسائر فادحة بالعتاد والأرواح، وأشار إلى أن مشاركة حزب الله في المعارك ضد المجموعات الإرهابية في سورية جاءت انطلاقاً من واجبه الوطني والإنساني والأخلاقي، مبيناً أنه في حال اقتضت الحاجة زيادة حجم المشاركة هناك فلن نتردد في فعل ذلك بكل جرأة وإرادة.




