الغرب منزعج وسليماني يهدد …إيران تحذر من عواقب إسقاط جنسية آية الله العظمى الشيخ «عيسى قاسم»

دانت وزارة الخارجية الايرانية في بيان، قرار الحكومة البحرينية بإسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى قاسم، كما دانت ما وصفته “تصعيد الممارسات الأمنية ضد الزعماء الدينيين والوطنيين، والتي تتعارض مع المعتقدات والمبادئ الدينية، والاستيلاء على الوجوه الشرعية للشعب البحريني” وأكدت وزارة الخارجية أن مثل هذه الاجراءات التعسفية، تبدد الآمال بإصلاح الأمور في البحرين عن طريق الحوار والوسائل السلمية، ونصحت الحكومة البحرينية بإنهاء الإجراءات الخارجة عن القانون ودعت الحكومة إلى تجنب تدمير جسور التواصل مع الشعب والزعماء المعتدلين في هذا البلد، والقبول بالحقائق الراهنة في البلاد، وعقد حوار وطني جاد لتسوية الأزمة الراهنة في البحرين, اضافة الى ذلك, أدان حزب الله سحب جنسية “العالم الجليل والقائد الشجاع آية الله الشيخ عيسى قاسم” واصفاً إياها بالخطوة غير المسبوقة وبالغة الخطورة “لما يمثّله سماحته من مقام ديني رفيع وموقع كبير على مستوى الوطن والأمة، وضمانة حقيقية لحاضر البحرين ومستقبله” وأضاف في بيان له إن هذه الخطوة “تدل على أن السلطة في البحرين قد وصلت إلى نهاية الطريق بالتعاطي مع الحراك الشعبي السلمي، ووجهت رسالة خاطئة جداً مفادها أن لا إصلاح ولا حقوق ولا حوارَ ولا أفق سياسياً، وأن السلطة ـ بحماقتها وتهورها ـ تدفع الشعب البحريني إلى خيارات صعبة، ستكون عاقبتها وخيمة على هذا النظام الدكتاتوري الفاسد”, فيما وصفت الولايات المتحدة الأمريكية إسقاط البحرين جنسية آية الله الشيخ عيسى قاسم، أكبر مرجع ديني للشيعة في البلاد، وصفته بأنه “قرار تعسفي” وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها “نشعر بالقلق جراء قرار حكومة البحرين بسحب الجنسية من رجل الدين الشيعي البارز الشيخ عيسى قاسم” وأضافت “نحن لا نزال منزعجين للغاية من قيام حكومة البحرين بسحب الجنسية عن مواطنيها بشكل تعسفي” وتابعت في البيان “يضاعف قلقنا أن الشيخ قاسم لم يتمكن من الرد على الاتهامات قبل اتخاذ هذا القرار أو الطعن فيه من خلال عملية قانونية شفافة”, وفي تصريح نادر, قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني “إن الشعب المسلم المظلوم، يتحمل منذ سنوات طويلة، الظلم، والتمييز، والتحقير، والعنف ضد الإنسانية من نظام آل خليفة” وأضاف سليماني في تصريح نادر له عن الأوضاع في البحرين أنه “على الرغم من الضغوط الكبيرة والمعاملة العنصرية لآل خليفة ومنها اعتقال بعض القادة السياسيين والدينيين، وسجن النساء والأطفال وتعذيبهم الوحشي، وسلب جنسيات المواطنين، وانتهاك حقوقهم في المواطنة وعشرات الجرائم الأخرى، إلا أن هذا الشعبي النبيل والصابر كان يسعى لنيل حقوقه العادلة والمحقة بشكل سلمي دون أن يمنح آل خليفة أي مبرر.



