اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

واشنطن تسرق جهود القوات الأمنية وتنسب الإنجازات لجنودها

لتبرير وجودها العسكري في العراق
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
يحاول الإعلام الأمريكي التبرير للوجود الأجنبي في العراق، من خلال مجموعة من الطرق منها، تصديره في كل العمليات البطولية التي تنفذها القطعات الأمنية بالضد من عصابات داعش الإجرامية، وتسويقها على أنها جرت بقيادة ما يسمّى بـ”التحالف الدولي”.
وآخر ما قامت به هذه الوسائل الصفراء هو نسب مقتل 14 داعشياً بينهم قيادات عليا في التنظيم الإرهابي الى الأمريكان، في حين أن العملية بكاملها جرت بسواعد العراقيين وسلاح الجو الذي انقضَّ على هذه المجاميع في محافظة الأنبار واستطاع ان يصطادهم بعملية دقيقة.
وعلى الرغم من المشاريع والخطط الأمريكية التي تريد من خلالها البقاء على وجودها في العراق، إلا أن القرار السياسي والشعبي يرفض ذلك بشكل تام، خاصة بعد الدور الذي مارسته القوات الأمريكية بدعم الإرهاب واستهداف القطعات الأمنية العراقية، وأيضا عملت القوات الأمريكية على تأمين غطاء جوي لمساعدة الإرهاب الداعشي بتقدمه في بعض مدن العراق حتى سيطر على نحو ثلاث محافظات، لتتمكن بعدها القطعات الأمنية والحشد الشعبي من تحرير المدن وإعلان النصر الكامل، بعد قتال دام أكثر من ثلاث سنوات.
وحول هذا الأمر، يقول المحلل السياسي إبراهيم السراج في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “ما تحدثت به وزارة الدفاع والعمليات المشتركة عن العملية التي اسفرت عن مقتل 14 داعشياً كان واضحاً، وان عملية سرقة الانتصارات العراقية من قبل القوات الأمريكية ليست بالشيء الجديد”.
وأضاف السراج: “طالما حاولت واشنطن نسب جميع الضربات والانتصارات التي يحققها أبناء العراق من القوات الأمنية والحشد الشعبي اليها، رغم الإعلان عن عدم رغبة العراق في تجديد البقاء للقوات الأمريكية، ولهذا فهم يعملون على هذه السرقات ونشر الأكاذيب وتسويقها على انها حصلت بجهودهم”.
ويوضح، أن “قوات التحالف الدولي وكما يعلم الجميع، ليست لديها أي نشاط في محاربة عصابات داعش الإرهابي وفلولها المتواجدة في بعض المناطق العراقية”.
هذا ونشر موقع “الحرة عراق” خبراً نقله عن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مفاده، مقتل 15 عنصراً بتنظيم داعش في عملية نفذتها القوات الأمريكية مع العراقيين.
وقالت “سنتكوم” في بيان نقله الموقع: إن “قوات القيادة المركزية الأمريكية وقوات الأمن العراقية، نفذت مداهمة مشتركة في غربي العراق في الساعات الأولى من يوم 29 آب (الخميس) اسفرت عن مقتل 15 عنصرا من داعش”.
بينما أعلنت قيادة عمليات المشتركة العراقية، أمس الأول، عن مقتل 14 إرهابياً من بينهم قيادات بعصابات داعش الإرهابية في صحراء الأنبار، وفقاً لمعلومات دقيقة وعمل ميداني استمر لشهرين متواصلين، لمراقبة تواجد هذه القيادات المهمة لعصابات داعش الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى