خطبة جديدة للإمام السجاد عليه السلام

حسين القاصد
إني عليٌ.. أنت خائف
مازلت تحرسك الطوائف
جدي عليّ.. أين جدك.. أنت راجف
وانا أسيرك.. كيف لو
سيفي معي؟ يا من تجازف
جئناك تحملنا الرماح وسيلنا للآن جارف
ماذا تريد؟
ورأسنا فوق الرماح أتاك قاصف
فهل انتصرتَ؟
ألا ترى.. هذا كلامي كالقذائف
أفليس في صفين جدك
قابعاً تحت المصاحف؟
وأنا عليّ .. أنت تنقص لن تزيد فأنت زائفّ
لا عهد للطلقاء ياابن المارقين وقد عرفتم ذا الفقار وكيف قومك كلهم كانت رؤوسهم كراتٍ تحت أقدام العلي الأكرم الأنقى الأبي، تدحرجت، وأبوك لاذ بعورة ابن العاص كي ينجو وتأتي بعده يا سوء كل العابثين، سليل سوء الأخبثين، أنا عليٌ ياصبي الطيش، ياإرث النتانة، يا ابن آكلة الكبود، أنا علي بن الحسين، وزين كل العابدين، وأنا بذلك، دون سيفٍ، ها أنا والسوط صوتي سوف تجلد ياغبيْ، أحز رأسك بالحقيقة، بالنبية (زينب الحوراء) حين تهز عرشك وهي تتلو في بلاطك ما تيسر من حسين الله، فاسمع…
سوف تصرخ يا عليْ..
ويحَك.. أتعرف من علي؟ ذاك الذي في (بدر) حز رؤوس قومك.. لا سلمتم أيها الطلقاء.. يا إرث النتانة.. ها أنا.. سأقول: يا حوراء.. إيهٍ عمتي.. هو سوف ينقص كل يوم.. لن (يزيد).
يا عمتي يازينب الحوراء يكفي أننا أسرى.. ولكن ها أنا وبكل صوت الله واقف.
فأنا عليّ.. وهو زائف
سيعيش مسخرة الطوائف.



