اخر الأخبارالاخيرة

مُسِنٌّ يقضي مع العطارية 80 عاماً في منطقة الزعفرانية

كان يصنع دواء “العريجة” ويقدمه للناس

رغم اقتراب عمره من عتبة الـ”100 عام”، إلا ان الحاج كاظم العكيلي الذي يعد أكبر العطارين في سوق الزعفرانية ببغداد، لا يزال مستمراً في المهنة منذ ثمانين سنة مضت، فيما يتذكر طريقة إعداده للعريجة التي تعد إحدى وسائل طب العرب.

ويتذكر العكيلي الذي قضى بمهنته ستين عاما في عقود ماضية كان ينقل التوابل فيها من موانئ البصرة إلى الزبائن في المدن والأرياف على ظهور الخيل، ويبيعها بالمقايضة سلعة بسلعة لشح النقد آنذاك.

وبخبرته الفائقة، يقارن الحاج بين تغير ذائقة العراقيين خلال هذا القرن، فقد كانوا يفضلون التوابل المنفردة، أما اليوم فقد ازداد الاهتمام بالخلطات أكثر، وفي تلك الأيام لم تكن العطارة مجرد مهنة تقدم البهارات والتوابل للطبيخ، بل تعد جزءاً من مجال الدواء والطب، ومنها إعداد “العريجة” وهي قطعة بصل وتمر تحرق بالنار وتلف باليد أو الأصابع التي تتعرض للرض أو غيره.

ونقل العكيلي أسرار مهنته إلى أبنائه وأحفاده الذين أصبحوا اليوم من أشهر العطارين في أسواق الزعفرانية وجوارها، ومازال العطّار الأكبر حريصاً على طحن وخلط البهارات بالمكائن الحديثة أمام الزبائن، ليكونوا مطمئنين إلى مكوناتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى