تصدعات قنطرة صاحي في غماس تهدد بانهيارها

شكا أهالي قرى جنوب غماس قنطرة “صاحي” من تصدعات واضحة ظهرت مؤخراً مع حفرة وسط القنطرة، ما أثار مخاوف الأهالي من انقطاع طريقهم الوحيد ،محذرين من انهيار القنطرة وتكرار حادثة انهيار جسر التمور الذي أودى بحياة 3 أطفال قبل 9 سنوات.
وقال مختار قرية النغيل أبو مهند العظماوي:ان”قنطرة صاحي متهالكة وأنشأت عام 1979، ومنذ مدة لاحظنا فيها تشققات خطيرة وفتحة في منتصفها، عندئذ أبلغت القائمقام محمد سوادي لإجراء الكشف، ووجه بمنع مرور المركبات الكبيرة ووضع كومة تراب لإعاقة مرور الشاحنات، خشية سقوط القنطرة”.
واضاف:ان”قنطرة صاحي من أكثر القناطر حيوية في قضاء غماس، وتربط عدة قرى جنوب غماس بالمدينة مثل، قرية النغيل (أكبر قرية في الديوانية) وقرية المعبرة، وقرية بربوتي والطلعة والجدّوعية، والعيلة والنغيشية، ويسكن هذه القرى عشرات آلاف المواطنين”.
من جهته قال قائممام غماس محمد سوادي:”خاطبنا مديرية الموارد المائية في الديوانية كون القنطرة ضمن صلاحياتها، وأجروا لها كشفاً ميدانياً قبل مدة، ونأمل أن يستحصلوا موافقات سريعة من الوزارة لتخصيص مبلغ لتوسعتها وإعادة بنائها، فهي صغيرة أصلاً وتشهد زحامات أحياناً، ونطمئن المواطنين بأن القنطرة سيعاد بناؤها بأقرب وقت ممكن إن شاء الله”.
فيما قال محمد الزيادي وهو من أهالي قرية النغيل:”إذا سقطت القنطرة كيف سنعبر نحو المدينة؟، وعملية إعادة بنائه ستستغرق وقتاً طويلاً، فجميع مشاريع غماس متلكئة”.
واضاف:”نخشى تكرار حادثة جسر التمور الحديدي الذي انهار عام 2015 وأودى بحياة 3 مواطنين نتيجة مرور شاحنة كبيرة محملة بالرمل، ولو أن القنطرة صغيرة وخطورتها أقل بكثير فيما لو انهارت، ولكن يظل الانهيار خطيراً بالنسبة للأطفال والذين لا يعرفون السباحة”.



