اراء

حي على نهج الإمام

بقلم / هشام عبد القادر..
حي على نهج الإمام الحسين “عليه السلام” ونصرته، فلسفة توسع الكون وزيادة زوار الإمام الحسين “ع”، وتوسع وعاء القلب السليم، وزيادة مقام الروح، نهج ثورة الإمام الحسين “عليه السلام” الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإصلاح بأمة جده والسير على خط جده وأبيه “صلوات الله عليهم أجمعين” صلاة دائمة وسلام تام، ونصرته فقد نادى الإمام الحسين “عليه السلام” ألا هل من ناصر ينصرني، هذه الدعوة دائمة وصوته دائم ينادي كل الأجيال وعلينا التلبية لبيك داعي الله.
وعلينا أن نفهم أنه من أنحرف بيوم الغدير ويوم الولاية هم المحاربون والقاتلون للإمام الحسين “عليه السلام”، أما المتمسكون بالولاية وحديث غدير خم الذي لم يكن بعيداً عن شهر محرم، فقد كان في 18 ذي الحجة فهذه الذكرى تذكر المؤمنين طول العام، فما بعد الغدير حصل الغدر في محاربة رسول الله وسلالته الطاهرة بل وقتلهم أما بالسم أو السيف، ومصاب عاشوراء في شهر محرم، دليل إن هناك انحرافاً وانقلاباً على يوم الغدير يوم الولاية، وهكذا في كل الأجيال من يمشي ويؤمن بيوم الغدير، يظل ثابتاً لنصرة قضية عاشوراء إلى الأبد، وعلينا أن نفهم وندرك ونعي، أن الكون في تطور وتوسع، ولن نجد بمثل هذا النمو والتطور والتوسع، إلا بزيادة زوار الإمام الحسين “عليه السلام” فأين علماء الفيزياء والجيولوجيا وعلم الأرض والفلك، وما علاقة هذا التطور والنمو والتوسع، بزيادة شيعة آل محمد “عليهم السلام” وبالذات زيادة زيارة عاشوراء والأربعين، ملاحظة قوية لا بدَّ من التعمّق في هذا المجال العلمي، علم روحي ومعنوي ونظري.
أن القلب يتوسع وعاؤه للعلم والروح الإنسانية، تعلو مقامها وتكبر بمعنى أعظم من قوة الجسد، حيث الذبح العظيم له أثر بالعظمة، يصبح الإنسان عظيما والكون عظيما يتوسع، فليسعَ الساعون إلى ضمير القلب السليم، هويته حسينية، وقبلته علوية وروحة فاطمية وعرش العقل محمدي، الوجود والقلب القوي السليم حسيني البقاء.
ونرتقب دولة الحق والنفس المطمئنة تبقى إلى الأبد خالدة، وتزول دولة النفس الأمّارة بالسوء وتأفل، ويشرق القلب بنور ربه، يرونه بعيداً ونراه قريباً، والحمد لله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى