إقتصادي

تدمير خط الصد الأول لداعش في مركز الفلوجة..جهاز مكافحة الإرهاب يعلن عن تحرير منطقة النعيمية ويحاصر حيي «جبيل والشهداء»

uyiuu

أكد الخبير الأمني فاضل ابو رغيف ان القوات الامنية تمكنت من تدمير خط الصد الاول لـ”داعش” عند حدود الفلوجة , فيما أشار الى ان المدينة باتت تحت قبضة القوات العراقية. وقال ابو رغيف: “هناك جداول زمنية وتوقيتات وضعها القادة الامنيون لتحرير مدينة الفلوجة”, مضيفا ان “التكهن بأوقات محددة لغرض اقتحام الفلوجة غير دقيق عازيا السبب الى ان هناك معلومات استخباراتية وأمنية غاية في الدقة والسرية لا ينبغي البوح بها وتقديم جداول زمنية معينة”. وأضاف: “العمليات العسكرية تسير بخطى جيد وبوتيرة متصاعدة وعجالة كبيرة”, مبينا ان القوات المشتركة عملت على تطهير مناطق في جنوب الفلوجة والنعيمية اضافة الى الصقلاوية. وأشار الى انه تم تهديم خط الصد الاول لـ”داعش” عند حدود الفلوجة مما يعني ان المدينة باتت تحت قبضة القوات الامنية.وعلى صعيد متصل، أعلنت خلية الاعلام الحربي عن اقتحام جهاز مكافحة الإرهاب مدينة الفلوجة من الجهة الجنوبية. وقالت الخلية في بيان مقتضب تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “جهاز مكافحة الارهاب اقتحم امس مدينة الفلوجة من الجهة الجنوبية وسيطر على منطقة النعيمية. وكان قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الامير الشمري أعلن عن الدخول الى مركز ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة ورفع العلم العراقي فوقه، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير جميع مناطق الناحية. وتحرير منطقة النعيمية جنوب مدينة الفلوجة بالكامل من عصابات داعش الارهابية. وذكر البيان بان “قوات مكافحة الارهاب اقتحمت مدينة ‏الفلوجة من الجهة الجنوبية وسيطرت على ‏النعيمية بالكامل مع محاصرة حي ‏جبيل و‏الشهداء.وفي السياق نفسه، كشفت قوات الحشد الشعبي، عن تقدمها من قرية “خلف السلطان” باتجاه السكك الحديدية شمال غرب مدينة الفلوجة شرقي محافظة الانبار.وقال بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “قوات الحشد تقدمت من قرية خلف السلطان باتجاه السكك الحديدية شمال غرب الفلوجة”، مشيرا إلى ان “قوات الحشد تواصل تطهير ما تبقى من المناطق”.من جانبه تمكنت القوات الامنية من قتل وجرح (90) ارهابيا وتفكيك (250) عبوة ناسفة في المحور الشمالي لعمليات “تحرير الفلوجة”. وقال بيان لقيادة عمليات بغداد تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ,ان “قيادة عمليات بغداد والقطعات المتجحفلة معها وبإسناد من القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، وبإشراف مباشر من قبل قائد عمليات بغداد ولليوم الثاني عشر على التوالي تستمر بتنفيذ الواجبات المحددة لها على المحور الشمالي، وكانت نتائج فعاليات قطعاتنا خلال الـ (24) ساعة الماضية”. وأضاف: قطعات قيادة فرقة المشاة السادسة والقطعات الملحقة بها تستمر بالواجب المكلفة به، حيث تمكنت من قتل إرهابي وجرح اثنين اخرين، وتفكيك (250) عبوة ناسفة، ومعالجة منزلين مفخخين، وعمل ساتر ترابي بطول (200) م”. وتابع: قيادة فرقة المشاة الرابعة عشر تستمر في التقدم بمحاور مشتركة مع تشكيلات الحشد الشعبي، حيث وصلت القطعات إلى نقاط متقدمة في المحاور المرسومة لها، وكانت النتائج قتل (42) إرهابياً بينهم انتحاريين اثنين ومسؤول طبابة ولاية الفلوجة (فلاح ابراهيم الكركاوي) بضربة جوية، وجرح (42) آخرين، وتفجير (93) عبوة ناسفة تفجيراً مسيطرا عليه، وتدمير عجلتين مفخختين، و(3) مضافات و(8) ملاجئ للإرهابيين، وتدمير (5) دراجات نارية اثنتان منها نوع ستوتة لنقل العتاد، ومعالجة مــــــدرسة و(9) منازل مفخخة، وتدمير (19) موضع رمي، وتطهير طريق بطول (4 كم) وإنشاء (3) معابر وردم (4) بزول، وتدمير نفق بطول (115م)، وتدمير مدفع خلافة واحد”. وأوضح: أبطال فوج استطلاع قيادة عمليات بغداد في قيادة عمليات بغداد واصل بتطهير المناطق المحررة، حيث تم تطهير (44) منزلا، وتفكيك (4) عبوات ناسفة . ولفت الى ان قواتنا الامنية في محور الفرقة الاولى تدخل سريع تمكنت من استقبال (500) عائلة نازحة من بطش العصابات الارهابية وتم اصطحاب العوائل الى اماكن امنة. فيما بين ان طيران الجيش نفذ ضربات جوية موجعة للعدو تمكن خلالها من تدمير (3) اوكار للعدو وقتل من فيها، فيما نفذ طيران التحالف الدولي عددا من الضربات الجوية، نتج عنها قتل (6) ارهابياً وجرح اخر، وتدمير عجلة تحمل سلاح احادية ووكر للعدو.ومن جانب اخر، افاد عضو لجنة النازحين في ناحية العامرية جنوبي الفلوجة الشيخ غالب العيساوي، بأن مدنياً استشهد بنيران قناص اثناء محاولته انقاذ العوائل المحاصرة بالقرب من نهر الفرات جنوبي مدينة الفلوجة. وقال العيساوي: “أحد قناصي عصابات داعش الاجرامية استهدف زورقاً يستقله أحد المدنيين كان يروم إخلاء العوائل العالقة بالقرب من نهر الفرات بناحية العامرية جنوبي مدينة الفلوجة، ما أدى الى استشهاده في الحال”. وأضاف: “قناصو مجرمي داعش يتحصنون بالقرب من مناطق انقاذ العوائل العالقة كون ان المنطقة زراعية وتحيطها اشجار طوال يصعب رؤية قناصي التنظيم الاجرامي”. وأوضح أن “ابناء العشائر يقومون بمهمة انقاذ العوائل المحاصرة على جانبي النهر إلى القطعات العسكرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى