اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

عصابات الـ”56″ تخترق حدود المعقول وتستولي على تقاعد المتوفين

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
على الرغم من جميع الإجراءات المتخذة لمنع تزوير المعاملات التقاعدية الا ان البعض مازال مستمرا في هذه العملية ولكن هذه المرة اتخذت مجموعة مزورين طريقة اُخرى عبر تزوير معاملات للمتوفين، واستبدالها بأشخاص أحياء لغرض استلام الرواتب بدلاً عنهم وحدث هذا في البصرة وتم كشفه أمس الاثنين بعملية امنية لجهاز الأمن الوطني.
احد المطلعين على هذه العملية هو المواطن علي غالي الذي قال: ان “التزوير في البصرة مازال مستمرا نتيجة وجود تواطؤ من قبل الموظفين مع عصابات التزوير الموجودة في المحافظة التي تعيش فيها نسبة كبيرة من الناس غير المتعلمين الذين دائما يقعون في فخ الاحتيال ،لافتا الى ان الوضع الحالي كشف عن نوع جديد من التزوير هو تنظيم المعاملات التقاعدية للمتوفين، واستبدالها بأشخاص أحياء لغرض استلام الرواتب بدلاً عنهم وهذه الحالة ليست جديدة كون العديد من المواطنين قد اشتكوا منها طوال السنوات الماضية لكن لم يتم التعامل معها بجدية حتى يتم التخلص منها”.
التزوير آفة ليس من السهولة التخلص منها لوجود العصابات المتخصصة التي تنتشر في العديد من المحافظات لذلك فعملية ضبط شبكتين مكونتين من موظف ومعقبين مع امرأة مسنة، لتزوير المعاملات التقاعدية للمتوفين في البصرة هي عملية بحسب المواطن هاشم تمثل خطوة بالاتجاه الصحيح للتخلص من المزورين الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل إلحاق الاذى بالمواطنين متخذين من جميع وسائل الاحتيال فرصة لهم لتحقيق غاياتهم ولذا فمن الافضل الاستمرار بمتابعة تلك العصابات ومحاربتها بشتى السبل فالتزوير هو بمثابة ارهاب آخر لا يقل عن القتل والقصف والتفجير الذي تقوم به عصابات داعش الارهابية”.
احد الناجين من عملية التزوير هو المواطن فارس حامد الذي قال ان “هناك افراد عصابات مارسوا عمليات تزوير المعاملات التقاعدية بأسماء وصور وهمية، وتزوير الهويات التقاعدية، وإصدار بطاقات الماستر كارد المزورة، وبيع البيانات الخاصة بمؤسسة الشهداء والتقاعد العامة عبر ضباط وموظفين متنفذين، والتلاعب بالموقف الأمني السلبي وهذه الحالة قد حدثت في محافظة الانبار ، والحمدلله كنت احد الناجين من عمليات التزوير التي كشف عنها في المحافظة بعد عمليات تحريرها من عصابات داعش الاجرامية “، لافتا الى ان “هناك عملية تمت وفق أوامر قبض قضائية صادرة من قاضي محكمة تحقيق الأنبار المختصة وبالتنسيق مع هيأة التقاعد العامة جرت في بداية العام الحالي، وأسفرت عن إلقاء القبض على 34 متهماً من بينهم موظفون كبار كانوا يعملون في مديرية التقاعد العامة ومديريتي تقاعد الأنبار وصلاح الدين ووزارة التربية ومؤسسة الشهداء، فضلاً عن موظفين في الشركة العالمية للبطاقة الذكية كي كارد وضباط ومنتسبين ومعقبين”.
يبدو ان للقضية جذورا بعيدة ففي نهاية شهر آب من العام 2016نفَّـذت مديريَّةُ تحقيق هيأة النزاهة بمحافظة البصرة عمليَّــةَ ضبطٍ لامرأة تمارس عمليات تزويرٍ لمستمسكاتٍ رسميَّةٍ بمساعدة ولدِها؛ بقصد الاستحواذ بدون وجه حقٍّ على رواتب متقاعدين مُتوفَّــين.
وأفادت المديريَّة، بمعرض حديثها عن عمليَّة الضبط التي تمَّت بموجب مُذكّرة ضبطٍ قضائيَّةٍ، بورود معلوماتٍ عن قيام المُتَّـهمة (ح.ك) بمساعدة ابنها المُتَّـهم (ي.أ.ش) بتزوير بطاقاتٍ ذكيَّةٍ وهويَّات أحوالٍ مدنيَّةٍ وتقاعديَّةٍ؛ بغيةَ الاستحواذ على رواتب المتقاعدين المُتوفَّين والمسافرين خارج العراق”
وفي مصادفة غريبة لعملية مشابهة لما حدث قبل ستة اعوام أعلن جهاز الأمن الوطني، أمس الاثنين، ضبط شبكتين مكونتين من موظف ومعقبين مع امرأة مسنة، لتزوير المعاملات التقاعدية للمتوفين، واستبدالها بأشخاص أحياء لغرض استلام الرواتب بدلاً عنهم.
وذكر بيان للجهاز تلقته “المراقب العراقي”: ان “الأمن الوطني في البصرة ضبط شبكتين لتزوير المعاملات التقاعدية للمتوفين واستبدالها بأشخاص أحياء لغرض استلام الرواتب بدلاً عنهم، بينهم امرأة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى