سلايدر

ماذا طلب نواب الانبار من السفير الأمريكي ؟قيادة الحشد الشعبي تطالب القوى السياسية والعشائرية السنية المشاركة في دعم معركة الفلوجة ورعاية النازحين ومسك المناطق المحررة

Iraqi government forces wave their national flags on March 10, 2016 after retaking the town of Zankura, northwest of Ramadi, from the Islamic State (IS) jihadist group in Anbar province.  Iraqi forces retook a town from the Islamic State jihadist group in Anbar province Thursday and evacuated 10,000 civilians as they advanced up the Euphrates valley, a security spokesman said. The sprawling province of Anbar -- which borders  Syria, Jordan and Saudi Arabia -- was at the heart of the "caliphate" that IS proclaimed in 2014. The jihadist group still holds most of the province but the noose is tightening around some of its key bastions.  / AFP / MOADH AL-DULAIMI        (Photo credit should read MOADH AL-DULAIMI/AFP/Getty Images)
المراقب العراقي – سلام الزبيدي

لم يشارك نواب تحالف القوى وممثلون عن محافظة الانبار بدعم القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي والعشائري منذ انطلاق العمليات العسكرية ضد عصابات داعش الاجرامية في مدينة الفلوجة , في حين وجّه البعض منهم اتهامات جاهزة لفصائل الحشد الشعبي , بينما طالبت احدى نائباتهم بعدم اشراك الحشد في العمليات العسكرية , وصنف آخرون المعركة بأنها طائفية , بينما اكتفت الاغلبية منهم بالصمت لعدم وجود ثغرات في المعركة تفتح الأبواب لكيل التهم بحق القوات الأمنية لانضباطهم العالي في المعارك التي يخوضونها.
و وجهت انتقادات واسعة الى ممثلي الانبار لعدم اشتراكهم في دعم المعركة التي تقودها القوات الأمنية ضد عصابات داعش الاجرامي, ولتخليهم عن العوائل النازحة وعدم تقديمهم المساعدات للنازحين من الفلوجة ومساندتهم .
ودعا نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ، ابو مهدي المهندس المسؤولين في محافظة الانبار لتحمّل مسؤولياتهم تجاه العوائل النازحة من مدينة الفلوجة , مطالباً اياهم بالحضور لتلبية متطلبات النازحين.
كما طالب رئيس البرلمان سليم الجبوري نواب البرلمان بالتوجه لساحات القتال ومعايشة المقاتلين والتوجه ايضا لخيم النازحين والإطلاع على معاناتهم خلال العطلة التشريعية.
من جانبه انتقد برلمانيون الاصوات المشككة بمعركة الفلوجة, والمراد من خلالها بث الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب , داعين الى ضرورة اسكات الاصوات النشاز التي تثار قبيل كل معركة.
ويرى النائب عن جبهة الاصلاح احمد الصلال, بان الصيحات النشاز لن تؤثر على سير المعارك , كونها مكشوفة ولا تريد الخير للعراق , داعياً في حديث خص به “المراقب العراقي” الى ضرورة الوقوف بوجه تلك الاصوات.

مبيناً بان الدعوات التي اطلقت لنواب الانبار ضرورية , لان الواجب القانوني والأخلاقي لممثلي هذه المحافظات يتوجب عليهم ان يتواجدوا اليوم في ساحات المعارك ويقفون مع فصائل الحشد العشائري والشعبي ويساعدون المدنيين والنازحين.
مطالباً بعض نواب تحالف القوى بان لا يظهروا في وسائل الاعلام لكيل التهم لأننا اليوم في حرب ضد عصابات داعش الاجرامي ويتطلب ذلك تضافر جميع الجهود.
منوهاً الى ان بعض الساسة لا يريدون الخير للعراق كونهم مرتبطين في اجندات خارجية , لذلك لا يروق لهم ان تتحقق الانتصارات الامنية وان تحرر المدن , وهذا ليس بجديد عليهم لأننا اصحاب تجربة مع تلك الاصوات.
وتابع الصلال: جميع الصيحات لا تثني القوات الأمنية من المضي لتحرير المدن وطرد عصابات داعش الاجرامية ، مؤكداً ضرورة ان ينظر “مسؤولو الانبار” باحتياجات العوائل النازحة ومتطلباتهم بدلاً من اثارة الشبهات على المعارك.
من جانبه يرى النائب عن التحالف الوطني عامر الفائز بان زيارة المسؤولين الى ساحات المعركة , له ابعاد معنوية على المقاتلين , كما انه يسكت الاصوات المغرضة التي تتهم فصائل الحشد الشعبي باتهامات باطلة.
مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان زيارة سليم الجبوري الى قواطع العمليات في الفلوجة , هو رد على الاصوات التي انطلقت من مكونه وتحالفه المشككة بدور الحشد الشعبي في المعركة.
مشيراً الى ان الانتصارات التي حققت في الفلوجة تمثل الوجه المشرق والحقيقي للعراق , كونها جاءت بتلاحم بين الحشدين الشعبي والعشائري ضد عصابات التكفير.
موضحاً بان الأصوات التي تظهر بين الحين والآخر ضد فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية مدفوعة الثمن , وهدفها هو الابقاء على داعش وإفشال العملية السياسية.
وتابع الفائز بان من يتهم الحشد الشعبي والقوات الامنية في معركة الفلوجة , يعمل لخدمة اسياده من دول خارجية تدعمهم وتمولهم لتطبيق اجندتها في العراق.
وكان نواب من تحالف القوى قد طالبوا منذ انطلاق العمليات العسكرية في الفلوجة بعدم اشراك الحشد الشعبي, فيما اتهم اخرون فصائل الحشد الشعبي باختطاف مدنيين في المعارك العسكرية التي جرت في صلاح الدين ومناطق أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى