صرخات ضحايا سبايكر تزلزل منصات التواصل الاجتماعي

المراقب العراقي/ منصة أكس..
تمرُّ علينا الذكرى العاشرة لجريمة العصر سبايكر والتي راح ضحيتها الآلاف من الشباب الذين ذهبوا للتطوع في صفوف الجيش العراقي، الا انهم لم يكونوا على علم بما ينتظرهم من مصير مشؤوم وانهم سيُقتلون على يد طاغية العصر عصابات داعش الاجرامية، التي قامت بإعدامهم بدم بارد بعد ان خرجوا من معسكر سبايكر وهو يطمحون الى العودة لمنازلهم الا ان العصابات الإرهابية لم تمهلهم ذلك لتقوم باقتيادهم الى مصيرهم الأخير وتوزيعهم إلى مجاميع ومن ثم التمثيل بهم وقتلهم إضافة الى تصويرهم ونشرهم على مواقع داعش.
هذه الصور والفيديوهات تتجدد في هذا الوقت من كل سنة وفي كل ذكرى لهذه الجريمة التي تركت شرخا كبيرا في غالبية منازل أبناء الوسط والجنوب الذين كانوا أصحاب النصيب الأكبر بعدد الشهداء خلال المعارك البطولية التي سطرها العراقيون خلال قتالهم ضد عصابات داعش الاجرامية، وحينما نتصفح أي برنامج في مواقع التواصل الاجتماعي فأننا سنشاهد العشرات والمئات من اللقطات المفجعة لشهداء سبايكر وهم خائفون من الموت الذي ينتظرهم، والكلمات الأخيرة التي تفوهوا بها قبل ان يتم تنفيذ الإعدام بهم من قبل أبناء بلدهم.
وأطلق عدد كبير من المغردين في ذكرى مجزرة سبايكر وسم (#سبايكر_جريمة_العصر) مجددين استنكارهم لما اقترفت ايادي عصابات داعش الإرهابية في قاعدة سبايكر بعد سيطرته على مدينة تكريت، وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل، حيث تم أسر حوالي 1700 طالب في القوة الجوية العراقية وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بإعدامهم هناك رميًا بالرصاص، فضلاً عن دفن البعض منهم وهم أحياء.
وكتب أحد المغردين: “ولاتزال صدمة اللقطة في قعر الذاكرة خالدة كان الخوف يسري في الحارات والأزقة فآلة القتل تعمل بطاقتها الكاملة؛ أرواح الشهداء تصعد نحو السماء؛ تزفها الملائكة؛ ومع كل آه كان البغاة يمضون نحو الزوال بخطى متسارعة، مضوا الى الجحيم لكن بصمتهم تظل باقية لتكون شاهدا على إجرامهم “.
ونشر الناشطون تغريدات كثيرة حول جريمة سبايكر وتعاطفوا مع أهالي الشهداء وكتب أحد المغردين: “سبايكر في أعناق الشرفاء، وأهالي الشهداء في أعناق المجاهدين والمخلصين؛ وسيأخذون جميع حقوقهم إن شاء الله”.
هذا وكتب علي كريم في تدوينة له على منصة أكس قالا إن “صرخات شهداء مجزرة سبايكر ما زالت تدوي في آذان ذويهم ومحبيهم”.
ووصف كريم أن ما حدث يعكس حجم الحقد الموجود لدى بعض حكام الخليج ممن مولوا داعش الاجرامي ودعموه من اجل إحلال الدمار والخراب في العراق، الا ان سواعد الحشد الشعبي والقوات الأمنية ثأرت للشهداء وحققت انتصارا كبيرا على هذا التنظيم الإرهابي”.



